أفريقيا


  • الأزمة السودانية: المرحلة الانتقالية 2003 – 2011

    معمّر نصّار
    عرفت الفترة الانتقالية عقب توقيع اتفاقية نيفاشا 2003، واتفاقية السلام اللاحقة بنيروبي 2005، بدء مرحلة دستورية (ضمت الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الحاكم) حالة من الهدوء السياسي، وقدر من الحريات الصحافية وبدأت القبضة الحديدية في التراخي وعادت خلال تلك الفترة غالبية التكوينات المعارضة التي كانت قد غادرت البلاد

  • سواحل مضطربة في غرب أفريقيا

    محمد عثمان
    للقارة الإفريقية تاريخ طويل مع ظاهرة القرصنة البحرية عبر سواحلها سواء كانت الشمالية أو الشرقية أو الغربية منها، وفي السنوات الاخيرة وبداية من الالفية الجديدة شهدت القارة مشاكل أمنية أثرت على مستوى الاستقرار المجتمعي فيها تمثلت في انتشار وأضح لظاهرة الإرهاب من جهة ومن جهة أخرى وجود مشاكل أمنية تعود إلى هشاشة أغلب النظم السياسية الحاكمة في هذه الدول.

  • دم "الشوكولا" في حرب " التوباب"

    مهدي عيسى
    دائماً كان "كلّ الدم أسود في الليل"، كما يقول ألفا نداي بطل رواية "شقيق الروح" للكاتب السنغالي الفرنسي دافيد ديوب. ألفا هو مجند شاب سنغالي خدم في الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الأولى كواحد من بين مليوني أفريقي وضعوا أرواحهم بيد الضباط الفرنسيين والبريطانيين

  • تشاد ما بعد إدريس ديبي

    هيئة التحرير
    فجر العشرين من آذار 2021، توفي الرئيس التشادي إدريس ديبي في اشتباكات بين الجيش الوطني وجبهة التغيير والوفاق على مقربة من مدينة ماو على الحدود مع النيجر، بعدما قضى ديبي 30 عاماً في السلطة على التوالي. وجود الرئيس ديبي في ساحة المعركة ليس بالأمر الغريب. فهو خدم كقائد للجيش قبل أن يتولى السلطة عام 1990 بعد الإطاحة بالرئيس حسين حبري.

  • الجبهة الإسلامية في السودان

    معمّر نصّار
    عانت جماعة الإخوان المسلمين في السودان حالة من السيولة التنظيمية والانشقاقات المتكررة منذ نشأتها في الأربعينيات بسبب تنازع جسم الجماعة بين تيارين؛ أحدهما تربوي يتبع المدرسة المصرية يصر علي انتقاء العضوية وتربيتها، وأخر براجماتي عملي لا يمانع أن يتوسع التنظيم ليضم أفكاراً شتى وتشكيلات متنوعة طالما تتفق في مبدأ تطبيق الشريعة.

  • قنبلة التيغراي في وجه "آبي أحمد"

    علي حمية
    تتهيأ وكالات منظمة الأمم المتحدة لنزوح حوالى مئتي ألف أثيوبي إلى السودان خلال الأشهر الستة القادمة في ظل تقاطع تقارير دولية تشير إلى أن الصراع الدائر شمال أثيوبيا قد لا ينتهي قريباً حتى لو انتصرت قوات أديس أبابا بل قد يتطور إلى حرب استنزاف وحشية طويلة الأمد في منطقة هشة سياسياً تهدد استقرار شرق أفريقيا ككل، وقد تدمر مؤسسات الإتحاد الأفريقي المتداعية وتُنهي الحلم الأثيوبي المستجد بزعامة أفريقيا بسبب أزمة إقليم التيغراي.

  • الأزمة السّودانية ومراهقة الحلول: دروس من تجربة النميري

    معمّر نصّار
    متدّ حكم الرئيس جعفر نُميري من مايو 1969 وحتى أبريل 1985، ولا بد من تقسيم فترة حكمه إلى مرحلتين متمايزتين إلى حدّ بعيد، لأن كلًّا منهما شهدت توجّهات وتحالفات وسياسات نقيضة للأخرى.

  • السدود الأثيوبية: لا مكان للقانون الدولي

    أسامة رحال
    أعلن وزير المياه والريّ الأثيوبي في التاسع من كانون الأول الحالي وضع حجر الأساس لبناء سد جديد على احد روافد النيل الأزرق. يأتي ذلك في خضم فشل المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وأثيوبيا حول سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق ملزم كما تطالب دولتا المصب مصر والسودان، رغم كل الوساطات الأفريقية والدولية.

  • الصحراء الغربية: شيطان التفاصيل بين المغرب والجزائر

    مرتضى عباس
    ترتهن العلاقات المغربية - الجزائرية عموماً، كما والصدام بين البلدين إزاء قضية الصحراء، لعوامل تاريخية وجغرافية وإيديولوجية عدة تشكلت خلال العقود المنصرمة. وتعتبر المنطقة المغاربية، أو المغرب العربي بالعموم، منطقة بالغة الحيوية بالنسبة للأمن الاستراتيجي لأوروبا وحوض المتوسط، ولعموم القارة الأفريقية كذلك.

  • خصخصة القمع في أفريقيا

    هيئة التحرير
    في الوقت الذي كان فيه العالم منتشياً بانتصار الديمقراطية الأميركية على النموذج السوفياتي، كان ثمة شركة في جنوب أفريقيا (إكزيكوتيف أوتكمس) تبرم عقدها الأول عام 1992 مع شركات نفطية بـ80 مليون دولار في أنغولا. بعد مدة صغيرة صارت الشركة حاضرة في أكثر من ثلاثين بلد إفريقي.

  • "القفشة" التي قصمت حدود السودان

    علي حمية
    أعاد الجيش السوداني حضوره إلى الحدود مع إثيوبيا بعد غياب استمر ثلاثة عقود وانتهى سقوط نظام الرئيس البشير أواخر عام 2018، ما رفع منسوب التوتر بين البلدين في منطقةٍ متفجرةٍ أصلاً، والحدود السودانية الإثيوبية ككل الحدود بين دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي متنازع عليها بشدة

  • خطوط النار في الصحراء الإفريقية: مقاربة جيوسياسية - أمنية

    الحسين محمد الأمين القاسم
    تتوزع في قارة افريقيا بؤر كثيرة للصراع المسلح، منها ما خلّفه الاستعمار - الاستعمار الفرنسي بشكل خاص - ومنها ما انتجته ظروف القهر المستجد بعد ظهور الدولة الحديثة. في هذه المقاربة سوف نتعرض لخريطة الصراعات السياسية المسلحة أولاً في أفريقيا، تحديداً منطقة شمال وجنوب الصحراء الكبرى، ولاحقاً في وسط وشرق القارة.

  • تحولات وليام دوبوا الأخيرة: السويس وما بعدها

    محمد عبد الكريم
    برز وليام إدوارد دوبوا منذ نهاية القرن التاسع عشر كأحد رواد حركة الوحدة الأفريقية والدفاع عن القضايا التي تواجه العرق الزنجي في الولايات المتحدة وانعكاساتها في أفريقيا عبر امتلاك أدوات وخبرات ربما لم تتح لغيره من رواد الحركة. وأظهر دوبوا تعاطفاً لا يلين مع "المسألة اليهودية" وما اعتبره إلهاماً صهيونياً لبقية الشعوب المستضعفة

  • بيروت في عيون أفريقية: رحلة إدوارد ويلموت بليدن 1866

    محمد عبد الكريم
    وردت بيروت في كتاب مهم للمفكر الأفريقي الأبرز إدوارد ويلموت بليدن خلال سرده لرحلته الشهيرة من غرب أفريقيا إلى فلسطين (صيف 1866)، وشكلت الرحلة في مجملها رؤية "استشراقية" أفريقية فريدة لها ما بعدها في سياق الرؤية الأفريقية للقضايا العربية التي اتسقت تمامًا مع التصورات الاستعمارية ولم تتبدل إلا بمسار بطئ للغاية تسارع قليلًا منذ خمسينيات القرن الماضي.

  • الفرنسيون لماكرون: جنودنا في مالي أولى بالتعاطف والعناق

    علي حمية
    علت أصوات الفرنسيين ضد الرئيس الفرنسي فيما كان ماكرون يجول موزعاً قبلاته في شوارع بيروت عقب انفجار الميناء في الرابع من آب الماضي. لقد وجه سياسيون وصحافيون فرنسيون انتقاداتهم الحادة لماكرون مطالبين بعدم عودته والتوقف عن التدخل في مشاكل الآخرين

  • السباق الليبي: رهانات النفوذ والصراع على الطاقة

    علي حمية
    يكادُ العرب المشرقيون لا يعلمون عن إخوتهم في القارة الأفريقية إلا النزر القليل جداً، إذ تقتصر معرفتهم التاريخية على شخصيات محدودة، من مثل طارق بن زياد وعمر المختار. أما أخبار الحاضر، فتنحصر في ما تقدمه وسائل إعلام الفريقين العربيين المتنافسين على امتداد ساحات العالم الإسلامي

  • الأدب الأفريقي الحديث بين نموذجين: شوقي وسيزير

    هادي حطيط
    لم يكن أحمد شوقي غير مطّلع سياسيًا أو قاصرًا عن رؤية مصر ضمن الجغرافيا والحضارة الإفريقية بشكل عام، ولكنّ المتتبع يستخلص بشكل سهل أنّ حبّ مصر عند شوقي جاء في مقابل الإنتماء الإفريقي، وضمن الرؤية الإستشراقية لمصر