رأي


  • طب أميركا الأسود

    زهرة نصرالله
    لم يكن الجنود الأمريكيون أكثر حظاً من السجناء أو المواطنين السود. عام 1975 خاض الجندي الأمريكي جيم ستنالي معركة امتدت لسنوات في القضاء ضد الجيش الأميركي الذي قام بإجراء التجارب عليه وحقنه بمواد مهلوسة دون علمه.

  • كورونا الاقتصاد...التحوّل الذي طالَ انتظارُه

    عبد صفدي
    لم يعد خافياً على أحد، بأنّ ملامح عالمٍ اقتصادي جديد قد بدأت تتبلور أكثر فأكثر، فاقتصادات الدول ستعتمد على قطاعات إنتاجية  لم تكن تعتمد عليها سابقًا،  بنيانها الأساسي سيرتكز على التقدم التكنولوجي من جهة والقطاع الزّراعي من جهة أخرى لتلبية حاجاتها. هذا بالإضافة الى التحول الذي سيطرأ على الإنفاق في الميزانيات لهذه الدول، حيث سيرتفع الإنفاق على المشاريع البحثية التكنولوجية.

  • مذكرات من ليلة في الـ"برونكس"

    دانييل يونسي
    مراراً وتكراراً في الشهرين الماضيين، تحولتُ إلى تألق مؤلفين مثل رودني وأنجيلا ديفيس وفريد ​​هامبتون الذين يبدو من موقفهم الماركسيّ الأسود أنهم الوحيدون المستعدّون لفهمٍ مُجملٍ يجب على سؤال أين أصبحت الولايات المتحدة اليوم

  • سجن الأمم: العنصرية نمط استغلال أميركي (2)

    أحمد حاتم
    عبر التاريخ الأميركي، كان التحول فى صورة الآخر ــ الفرد، والآخر ــ الفئة، نمطياً بشكل مبتذل. فالآخر دوماً يبدو فى البداية كائناً غير آدمي بسلوكيات غير عقلانية، أو كما وصفت وثيقة الاستقلال الأمريكية السكان الاصليين "همجيون منعدمي الرحمة".

  • جولة في وثائق من السفارة الأمريكية في بيروت

    مرتضى عباس
    تعود مسألة التدخل الأمريكي بالشأن اللبناني، إلى عام 1956. وللمفارقة، لم يأت هذا التدخل نتيجة لتوتر داخلي لبناني، بل لأسباب تتجاوز حدود الـ10452 كلم2؛ مساحة لبنان الجغرافية. إذ ساد في ذلك العام توتر في العلاقات المصرية – اللبنانية، بعد أن رفض الرئيس اللبناني كميل شمعون طلب عبد الناصر بقطع العلاقات مع الدول الغربية

  • سجن الأمم: العنصرية نمط استغلال أميركي (1)

    أحمد حاتم
    تكمن في الذهن الأميركي فكرة تأسيسية هي القدر الساطع "Manifest destiny"، وتفيد أن قدر الولايات المتحدة التوسّع في النفوذ، ونشر الديموقراطية الليبرالية، والرأسمالية، وأفكارهما في العالم. لم تكن بداية العنصرية الأمريكية مع استعباد السود وإنما مع السكان الأصليين. حينها، كانت علاقة الاستغلال علاقة نهب مباشر واستبدال، فأخذت الممارسات العنصرية الشكل المتّبع للاستعمار الاستيطاني فى الإبادة والتهجير.

  • جثثٌ بلا قاتل: الحرب على المجتمع الأسود في أميركا

    نضال خلف
    للتاريخ أن يسجّل بأنّ منتصف القرن العشرين شكّل فرصةً ذهبيّة داخل المجتمع الأسود لتطوّر الصراع من مرحلة ردّة الفعل (الانعتاق من العبودية) الى مرحلة الفعل (الخطاب التحرّري المناهض للاستعمار). لكنّ المنظومة الاستعمارية الأميركية نجحت عبر سياسات إدغار هوفر بتطويع نضال السود وحصره تحت سقف "المساواة"، أي تحسين شروط العبودية المقنّعة.

  • مراجعة كتاب "الإستراتيجية: تاريخ"

    أيمن محمد
    كتاب تاريخ الإستراتيجية للورنس فريدمان هو محاولة جادة للحصول على مكانة مرموقة في المكتبة العالمية. فالكتاب ليس فقط الأطول بين الأعمال التي ظهرت في السنوات الأخيرةحول تطور الإستراتيجية، بل أكثرها تنوعاً أيضاً.

  • أوروبا أخرى جديدة: عن وبائين غيّرا القارّة

    علي جزيني
    كانت القنبلة النووية التي فجّرتها المحكمة الدستورية الألمانية في خضمّ هذه الأزمة، حكمها بأن عمليّة شراء السندات التسهيلية التي سيقوم بها البنك المركزي الأوروبي (ECB) مخالفةٌ للمواثيق الأوروبية المتّفق عليها سابقاً. قرارٌ شبهه البعض بحسب مقال في "الفاينانشل تايمز" بقرار ولاية كارولاينا الجنوبية ببطلان القانون الفدرالي والذي أدى لإندلاع الحرب الأهلية الأمريكية.

  • حرب السايبر ما بعد الحاج قاسم سليماني

    حسين عمار
    "هذا حدث مهمّ للغاية، يبدو الأمر مشابهاً نظرياً لما حدث في آب 1945، استخدم أحدهم سلاحاً جديداً بالكامل لإحداث دمار"، هكذا يعلّق مايكل هايدن على حادثة STUXNET الشهيرة.

  • أوروبا بعد كورونا وبريكست

    ستيفن كنابه
    هنالك حدثان يرسمان صورة الاتحاد الأوروبي، ومستمران في الإمساك بأطرافه: بريكست وكورونا. لكنّهما وفّرا عديداً من الفرص لإحداث تغيير مستدام، وأوروبا تتعلم بسرعة فاقت توقعات أعدائها. الاتحاد الأوروبي في طريقه ليصبح لاعباً مهمّاً في عالم متعدد الأقطاب.

  • حقوق الإنسان و"مناطقُ الوَعيِ المُحَرَّر"

    مصطفى عبد الظاهر
    في الكتابات العربية، والغربية التي تتحدث عن العالم العربي، هناك عدة اتجاهات شائعة في نقد نشاط "المنظمات غير الحكومية" العاملة في حقول التنمية والتعاون الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، والتي عادة ما تعمل بتمويل ودعم غربيين. وغالبًا ما يكون هذا النقد متشبعًا، بشكل مسبق، بميول أيدولوجية

  • مستودَعُ بارودٍ اسمه الإسلام

    عبد الرحمن أبو ذكري
    كانت الثورة الإسلاميَّة في إيران، خصوصاً إبَّان لحظتها النماذجيَّة الأولى؛ مصدر خطر حقيقي لا على أنظمة الدول ما بعد الكولونيالية التي ترسف في أغلال التبعيَّة فحسب، وإنما خطر جسيم تهدَّد النظام العالمي الكُفري بأسره.

  • مدن الملح، تائهة!

    موسى الساده
    لم يكن لفظ مدن الملح الذي عنون فيه الروائي عبدالرحمن منيف خماسيته القيمة، توصيفاً بقدر ما كان نظرة ثاقبة ومستشرفة للمستقبل، فمآل هذا الملح أن يذوب مهما طال الزمن. واليوم وبعد قرابة التسعة عقود على قيام المملكة العربية السعودية من المباح القول أن مدن الملح في خضم مرحلة جديدة ومصيرية، أخذاً بجميع المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية وصولاً الى أثر جائحة الفيروس التاجي المستجد.

  • أبناء وبنات مالكولم في وجه الإمبراطورية (1)

    محمد فرح
    كانت البداية مع هيوي نيوتن وبوبي سيلز الطالبين في كلية ميريت في مدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا. نشأ كل من الشابين في بيئة مضطربة وعايشوا معاناة مجتمعاتهم السوداء فترة نضال حركة الحقوق المدنية. عمل بوبي فترة من حياته في برنامج مكافحة الفقر وشاهد بعينه المعاناة التي يمر بها أبناء مجتمعه بينما إنغمس هيوي في رفقة الشباب المهمش التائه عن ذاته، وشاهد بعينه الأثر المدمر لما سماه بعد ذلك بالانتحار الرجعي

  • المنظمات الدولية غير الحكومية والتجربة السورية

    قاسم الشاغوري
    لطالما تساءلت، وأنا أعمل في الشأن العام منذ سنوات، لماذا تدفع الحكومة البريطانية من خلال المجلس الثقافي البريطاني الملايين لتدريب الشباب السوري على المواطنة الفاعلة، أو الحكومة الأميركية من خلال الوكالة الأميركية للتنمية USAID لتدريب المواطنين السوريين على إعلام المواطنة

  • حياة السود المهمة

    منى شحادي
    قالت لي يوماً إحدى رفيقاتي من الأصول الأفريقية، وأنا أجّهز لزيارة لبنان، أنها تغبطني لأني مع أني أعيش هنا في أميركا لكني أعرف من أين أتيت، وها أنا احضّر نفسي كل عام لزيارة جذوري وتعريف أولادي على جذورهم وبعد ذلك سيقومون هم بحفظ هذا الإرث ونقله إلى أولادهم. ثم أشارت إلى مجموعة من رفاقنا وقالت "انظري هذه من ايرلندا وهذه من روسيا وتلك من فلسطين. أما أنا فمن أفريقيا، أي بلد في أفريقيا؟ لست أدري

  • رمضان شلح: المفكّر والسياسي والمقاوم

    أيمن محمد
    كان سؤال المقاومة بالنسبة للدكتور رمضان سؤالاً كيانوياً بامتياز، منه ينبثق الكوجيتو الفلسطيني المعاصر، "أنا أقاوم فأنا إذن موجود". فالتشبث بالأرض، والتمسك بالهوية، ومقاومة المحتل، هي العناوين الكبرى للتعبير عن الضمان الوجودي للشعب الفلسطيني، ولا شيء سواها يحفظ هذا الوجود.

  • الأنجأة كبديل عن الدولة؟

    علي مراد
    منذ انتفاضة 17 تشرين الأول عام 2019، ظهر نشاط وحضور بارز لجمعيات ومنظّمات غير حكومية في الساحات، وبشعاراتها ومشاربها المتنوعة شدّت انتباه اللبنانيين عموماً، كونها حاولت تسويق فكرة أنّها تعرف مَواطن الخلل في الكيان اللبناني، وتسعى لتنفيذ إرادة الشعب

  • في البحث عن تاريخ جديد للولايات المتحدة

    بيتر غران
    إن وجود الولايات المتحدة كشرطي للعالم يعني ضمناً تركيزاً معيناً للسلطة والقوة، لكن تاريخها أيضاً يشير إلى تفرق السلطة بين الأثرياء وذوي النفوذ. والنقطة الثانية على نفس القدر من أهمية النقطة الأولى. فقد نشأ تفرق السلطة من صعود سياسة الأطراف المتعددة.

  • عشرون عاماً من نشر الحرية... والفساد

    منى شحادي
    دخلت القوات العسكرية الأميركية أفغانستان عام 2001 عقب هجمات الحادي عشر من أيلول. حينها كانت أفغانستان تعاني من انعدام الاستقرار بسبب عقود من الحرب والفقر والدمار. أُضيف الى ذلك المزيد من الخراب بعد أن شنّ الجيش الأميركي حربه على أفغانستان تحت اسم "عملية التحرير الدائمة"

  • حكاية فيروسين

    دانييل يونسي
    كما هي الحال بالنسبة للقاح فيروس كوفيد- 19 المجهول، فلا يزال علاج الفيروس الليبرالي الجديد مجهولاً أيضاً. ففي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، باءت محاولات تحريك حدود الواقع الليبرالي الجديد، ولو بشكل طفيف، في اتجاه العدالة من قِبَل معارضين سياسيين بالفشل.

  • خارطة المواجهة السياسية: طائفة القوة مقابل منطق الاستقواء

    هادي حطيط
    ببساطة، هذا الصراخ المستهجن، المليء بلغة الحقد وأفكار العنصرية وخطاب الكراهية، سيزداد ضجيجه ارتفاعاً في القادم من الأيام. لا يبدو أنّ أحداً في لبنان جاهز لإعطاء طائفة المقاومة ولو بعضاً من حقّها، ويريد سحقها وهي في عزّ قوّتها وهو في أسوء أحواله تاريخياً، مستقوياً بالخارج مراهناً عليه رهان بن زايد على طائرات ال إف-35 الإسرائيلية أن تدخله في قاموس الحضارة.

  • نهاية العصر الأميركي

    ألكسندر دوجين
    أعتقد أن تداعيات ما يحصل الآن في الولايات المتحدة سيكون ضخماً. هناك نوع من الانهيار الحاصل في المجتمع والنظام السياسي الأميركي. نرى الآن أن الحرب الأهلية الاميركية لم تنتهِ طيلة القرن الماضي. بين الديمقراطيين والجمهوريين يوجد اليوم قتال حقيقي وحرب حقيقية ومن الواضح أن الديمقراطيين، وليسقطوا ترامب، اختاروا اللجوء الى ما يسمى بالثورات الملونة وتجارب "الربيع العربي"

  • العنف في تاريخ وحاضر الولايات المتحدة

    لوي أولداي
    جلبت الاحتجاجات وعنف الشرطة في الأسابيع الماضية، بالنسبة للكثيرين، إلى الأذهان الفترة الثورية في أواخر الستينات والسبعينات بوضوح، محفّزة من قبل جهود "حزب النمر الأسوَد" وغيرها من المنظمات المستوحات منه والمرتبطة به، كان هناك فترة مستمرة من الاضطرابات الحضرية في جميع أنحاء الولايات المتحدة والتي سُحِقت بقوة من قبل أجهزة استخباراتها

  • في فهم الطائفية

    موريس عايق
    يمكننا هنا الاستعانة بمفهوم شكل الحياة (Lebensform) للودفيغ فيتغنشتاين في محاولة فهم الطائفية. إننا نجد أنفسنا في سياقات مختلفة للحياة الاجتماعية، أعضاء في عائلات، وعاملون في مهننا، وجيران لآخرين وهلم. سياقات اجتماعية مختلفة ينتظم كل منها بقواعد خاصة به.

  • الشعبوية: ثورة للقضاء على كلّ ثورة

    مصطفى عبد الظاهر
    لم تكن هذه الثورات ثورات عمالية، أو إسلامية، أو فلاحية، أو ثورات فقراء، أو ثورات ريف ضد حضر، أو تقليد ضد حداثة، أو شيوعية ضد الرأسمالية، أو علمانية ضد الدين. لقد مثّلت تحالفاً عفوياً للمطالب، وتواضعت في لحظة تكثيف على مطلب سياسي هو "إسقاط النظام".

  • الثورة، وماذا بعد؟

    أحمد الدردير
    أغلق الثوار الطرقات؛ أثبتوا قدرتهم على شل آلة السلطة، وإسقاط القداسة عن الزعامات والمنتفعين  ("كلن يعني كلن") ولأول مرة منذ نهاية الحرب الأهلية في لبنان تمكنت حركة احتجاجية على أن تجمع أناساً من طوائف ومناطق مخلتفة. ولكن ماذا بعد؟

  • ثورتنا التي أُجهِضَت

    عبد الرحمن أبو ذكري
    كانت الثورة الإسلاميَّة في إيران تهديداً صريحاً ومباشراً وخطيراً، قد يؤدي إلى إخراج الوضع الحركي الإسلامي عن السيطرة الكولونيالية، بعد إذ أوشكت جهود مصر والسعوديَّة وباكستان على النجاح في أدلجة "الإسلاميين" وترويضهم ودمجهم في "العمليَّة السياسيَّة"

  • تفاؤل العقل، تشاؤم الكورونا

    أحمد الدردير
    تزايدت إجراءات الحجر والعزلة فظهر أكثر وأكثر مأزق الرأسمالية التي لا تتقدّم إلّا من خلال أصحاب الوظائف الصغيرة واحتياجها، بل واستعدادها للتضحية بهم لكي يستمرّ تدفّق الرّبح على المترفين. وكانت النتيجة أن انهالت علينا المقالات التي تستعجل التبشير بنهاية الرأسمالية.

  • هل سيؤدي الكورونا حقًا إلى تغيير العالم؟

    محمد العربي
    على الأرجح ستكون هذه الأزمة الطويلة بمثابة عامل تسارع في تيارات التحول الموجودة بالفعل، سواء كنا نتحدث عن أزمة في الاتحاد الأوروبي أو تغير موازين القوى الدولية أو تغير البنية الرأسمالية، وليس بالضرورة نهايتها، كما يتمنى البعض قيامًا وقعودًا. أو أنها ستكون المسرح الذي تتجلى فيه هذه التغيرات.