ثقافة وميديا


  • المضرّجة بعطرها

    محمد قشمر
    عن ورود اغتيلت بدم بارد

  • نتفليكس والذكاء الاصطناعي واللاوعي البشري

    أحمد شمس الدين
    "في الإعلام الجديد تقدّم المنصة فرصة مجانية لكل فرد بأن يصبح صوتاً اعلامياً ويأتي الذكاء الصناعي ليتكفل أهم جانبين في هذه العملية: إيصال الإعلان التجاري المناسب حسب ذوق واهتمامات كل صاحب حساب على حدىً، وتعويم أصحاب المادة الاعلامية حسب مستوى الإعجاب وأيضا حسب توجهات وذوق المستخدم."

  • جدل الافتراضي والواقعي في الثورة السودانية

    محمد صابر
    يعتبر جدل الميديا والميدان أمثولة الثورة السودانية إذ يغذي الميدان رافداً نضالياً يربد بحراك الفاعلين الثوريين الذين التحموا بأحلام الشارع الكبرى واستلهام أدب الانتفاضات الاصلاحية في تشرين الأول - أكتوبر ونيسان - ابريل وتغذي الميديا أحدث الطرائق في الحشد والتعبئة واستدعاء التجاريب المماثلة

  • هكذا سار نحو التّراب

    حسين مالك عبدالله
    على صهوةٍ مِنْ ضيا كربلاءَ ركِبْتَ ورُحْتَ

  • اسم الوردة بين تشكل الصورة وانتصار النص

    أمل ناصر ناصر
    بين الهدم والبناء شكل أمبيرتو إيكو "اسم الوردة"، فتجاوز نصه حد اللامعقول من خلال الرواية نفسها. إنه تجديد قديم بتقنية الرؤية الحديثة، فكانت تصويراً لقديم بمفاهيم العلوم الحديثة

  • نظام التّفاهة

    مريم كرنيب
    يدور موضوع "نظام التفاهة" حول فكرة محورية: نحن نعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، تتعلق بسيادة نظام أدّى، تدريجياً، الى سيطرة التافهين على جميع مفاصل نموذج الدولة الحديثة.

  • الطريق الى مدن الموتى: في وعود التطبيع وسجونه

    محمد فرح
    لم تكن المخرجة السينمائية الشابة جوسلين صعب تتخيل وقت وصولها لمطار القاهرة في العام 1977 لصناعة فيلمها الجديد، أنها ستنتهي نزيلة في زنزانة سجن المطار نفسه خلال أسابيع قليلة. أقبلت الصحفية والمخرجة السينمائية، وهي شابة خبيرة في الاقتصاد وحائزة على درجات عليا فيه، بروح متحفزة لدراسة المدينة التي كانت يوماً ما قلب العروبة النابض وقبلة ثوريي العالم الثالث من لومومبا إلى غيفارا وشمران

  • فليتبوأ مقعده من النار

    محمد الصفار
    حينما يمارس الفرد الفاني سلطة شعيرية تتغلغل في ثنايا وأعماق الجسد الإنساني بما يجعله الفرد والمجموع منه أشبه لعبة بشرية، كما يرى فوكو في المؤسسات الانضباطية الحديثة مثل المدرسة والجيش والمصنع والسجن، فلا شك أنه سيتلبس كالنمرود برداء التأله كشكل من أشكال خبل السلطة الذي عرفنا به أفلاطون.

  • الذاكرة كحرب، إسكاتٌ وإثبات

    حسين عمار
    أجرت الخندق مقابلةً مع الكاتب بلال محمد شلش حول كتابه "داخل السور القديم: نصوص قاسم الريماوي عن الجهاد المقدّس" والذي صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في تموز/يوليو 2020.

  • ردّ على مقال: التفكيك بين ابن عربي وداريدا

    إنعام حيدورة
    في مقالة وردت على موقع الخندق في آذار 2021، لـ"خليل عاصي" تحت عنوان "التفكيك بين ابن عربي وداريدا"، حاول فيها الكاتب أن يُشير  إلى أرضية مشتركة بينهما من خلال ما أطلق عليه الاعتراض الصوفي والتفكيكي على الفكر العقلاني والميتافيزيقي

  • مسارات الفلسفة وسؤال الجدوى

    حسين شمس الدين
    في المحاورات الفلسفية الدائمة تتمحور قضية جدلية أساسية تتمثل في نبذ أو قبول الفلسفات القديمة لقدمها، فنجد أن هناك تيارين أساسيين أحدهما يدعو إلى تجاوز الآراء القديمة للفلاسفة الذين مرّ عليهم زمن طويل نسبيًا وتوجيه النقاش إلى ما يتم تداوله حول الآراء الجديدة، بينما نجد تيارًا آخر يدعو إلى محاكمة الآراء الفلسفية من منطلق منطقها وسطوة البرهان الموجود فيها بغض النظر عن جدتها أو قدمها

  • التفكيك بين ابن عربي وداريدا

    خليل عاصي
    قد يبدو للوهلة الأولى أن العمل على إيجاد مشتركات ونِقاط التقاء بين الشيخ محي الدين ابن عربي المتصوف (1164م -1240م) وجاك دريدا (1930م- 2004م) ضرباً من ضروب العثرة، خصوصاً لجهة الفرق الزمني الشاسع بينهما ولجهة اختلاف المنطلقات والمقدمات التي تميز كل منهما عن الآخر، ولكنك ما أن تهم بقراءتهما تجد أنك على مسطح فسيفسائي كل قطعة فيه تكمل الأخرى.

  • البحث التاريخي بين المكتشفات الأثرية والتاريخ المروي – المكتوب: الجزء الأول

    أحمد صبري السيد علي
    هل يجب على الباحث التاريخي الاستسلام أمام المرويات الإخبارية والوقائع المكتوبة حتى لو تعارضت مع المكتشفات الأثرية؟ أو ربما يمكننا أن نطرح هذا التساؤل بصيغة أخرى: هل يجب على الباحث التاريخي أن يفسر النصوص والمكتشفات الأثرية وفق المرويات والكتابات التاريخية أم العكس؟!

  • طهران في الدراما الإسرائيلية

    دانيا سلامة
    منذ مطلع هذا العام، وباغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، تصاعدت حدة التوتر بين طهران وتل أبيب. يظهر هذا التوتر الحاد في الخطاب السياسي الإسرائيلي، ووسائل الإعلام العبرية التي لا تكاد تخلو تقاريرها وبرامجها السياسية من تناول "الخطر الإيراني". حتى أن "طهران" تحولت من مادة إخبارية سياسية إلى عمل درامي إسرائيلي

  • الدحيح: الشيطان في المصادر

    مصطفى خليفة
    ما لم يُذكر، ولم يُناقش، ولم يُؤخذ به على الدحيح وبرنامجه وفريقه الإعدادي، كما والمنصة التي تنتج وتعرض هذا البرنامج، أنه وخلال 3 حلقات عرضت خلال السنوات الثلاث التي استضافته بها منصة الـ AJ+، وهي الحلقات المعنونة بـ "السمع والطاعة"، و"هتلر1" و"هتلر2" عرض الدحيح قصة المحرقة النازية "الهولوكوست" متبنياً الرواية الإسرائيلية كاملة

  • ماذا ندعوكَ أيّها العظيم؟

    ساري موسى
    واحدةٌ من أبرز علامات العبقريّة غربتُها عن زمانها. لا يُقدَّر العبقريّ حقَّ قدْره، ولا تُفهم عظمة إنجازاته، إلا في زمنٍ لاحق. لا غرابة في ذلك! فهو يُقيم في المستقبل. المستقبلُ الذي يظلُّ مستقبلاً في كلِّ حاضرٍ!

  • الانتحار.. حين يصفّق الجمهور

    فائقة مزرعاني
    في كلّ أربعين ثانية، يقف رفائيل آخر من جنسية أخرى في مكانٍ ما من العالم ، يلقي حمله بين ذراعي حبلٍ، ويصفق له العابرون وقوفاً خلف جدران صفحاتهم. يهللون فخراً ، ينهون مراسم "العزاء" ثم ينتقلون بكلّ برودٍ لنسخ نكتة سمجةٍ من جدار آخر، ويبحثون عن فرصة جديدة للتصفيق.

  • التّنشئة الفِطريَّة عندَ روسو: "إميل" وتأثيرُها في الفلسفة التّربويَّة

    نغم داوود
    لا يمكنُ لمؤلّف (العقد الاجتماعيّ) وصاحب الأفكار الثورويّة أن يكرّسَ عملاً -وإن كان روائيّاً- لأغراض تربويّة دون أن يعرِّج على مفهوم المُلكيّة والعدالة الاجتماعيّة. من هذا المنطلَق، حاول روسو أن يجنِّبَ  الطّفل ما قد يعترض سبيله من سوء استخدام المفاهيم والتّنشئة الخاطئة الّتي قد تورثه مع الزّمن حبّاً للسّيطرة.

  • الخلاصُ بالفن: للشعر الذي كلما اقترب، بَعُدَ أكثر

    هبة علاء الدين
    لم أكن أعلم، وأنا أوضّب حقيبة سفري للمرة الأولى منذ عدة سنين، أنني أمام حلقة حلزونية لكلمات متقاطعة حول حقل معجمي واحد، وهو الخَلاص. الخلاصُ بمعناهُ الكلي، بمعناه الوجودي، وليس الخلاصُ بالموت المحتوم، وإنما بالفن والتراجيديا، كما فسّر نيتشه النزعة التشاؤمية في الأدب اليوناني.

  • العالم بحاجة إلى الأبطال.. لكن أيّ أبطال؟

    ليلى زغيب
    أبطالٌ كُثر، ولكن لأيّ أفعال بطولية؟ هنا يشرح الباحثون عن بداية التأريخ للحقبة التي انفصلت فيها مُفردة البطل عن فكرة البطولة التي تشتمل على صفات الشجاعة والقوة والبسالة والمآثر وتقوم على مبدأ التّضحية من أجل قضية في جوهرها الدّفاع عن الآخر وفناء الذّات يها.

  • المقاومة والهويات القاتلة

    بشار اللقيس
    لم يخطئ أمين معلوف في حديثه عن الهويات المغلقة كهويات قاتلة، لكنه لم يصب الحقيقة أيضاً. في سيرته المترجمة عام 2003 تحت عنوان الهويات القاتلة، يحاول معلوف الإجابة عن سؤال هويته الخاصة انطلاقاً من معايشته لمكانين وزمانين؛ في لبنان وفرنسا. ينتصر معلوف لرؤية أوروبية/ فرنسية تعددية

  • يوفال نوح هراري: المؤرخ المفضّل للنّخب الليبرالية

    سعيد محمد
    للإسرائيلي يوفال نوح هراري معجبون كثر في أوساط الليبراليين العرب وحاز عندهم مكانة شامان أيديولوجيا جديد يمدّهم بفهم متكامل للعالم تاريخاً وواقعاً ومستقبلاً. هؤلاء بالطبع يصدّقون ثناء أمثال أوباما وزوكربيرج وغيتس على هراري وترويجهم لكتبه المتلاحقة وهم الذين كان ينقصهم بشدّة مؤرخ ومنظّر بارع لينقذ سمعة النيوليبراليّة المفلسة

  • الجزيرة بودكاست: حينما يُترك التاريخ للتنابل

    مصطفى خليفة
    في زمن يمتاز بالوضوح والمباشرة، كالذي نعيشه اليوم، بات الحديث عن الحياد الإعلامي ضرباً من ضروب الخيال. ليس المطلوب من الإعلام أن يكون محايداً بعد اليوم. لا بل على النقيض، هو قد يقيّم بمدى حرفيته في التوفيق بين الانحياز والموضوعية. والانحياز، بحسب فهمي، هو في انتصاره لما يراه حقاً، والموضوعية هي في عدم إخفائه الحقائق وقلبه الوقائع.

  • قصيدة في غير زمانها ومكانها

    محمد ناصر الدين
    أرسم رجُلاً بكوفية حزينة أسمّيه وديع حدّاد يخطفها إلى فلسطين.

  • صنع الله إبراهيم: شاهِد العصر والتحولات

    حمزة قناوي
    هل الروائي الذي كتب اليوم رواية (1970) هو ذاته من كتب في الماضي رواية (نجمة أغسطس)، أو (اللجنة)؟ ربما هو الروائي الأقرب إلى (ذات) و(شرف)  (مستعيناً بالمادة التي استطاع أن يكتشفها في "إنسان السد العالي" في الوقت ذاته)

  • الإنسان ومسار الاستخلاف بين الشهيد الصدر وأبو القاسم حاج حمد

    مصطفى خليفة
    عوامل كثيرة ساهمت في صعود التنظير الفكري الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين، لعل أبرزها، انهزام التيارات القومية من الناصرية إلى البعثية، وانتصار الثورة الإسلامية في إيران. وهذا العامل الأخير ساهم في نهضة فكرية عابرة للمذهبية، وجد فيها الشيعة أنفسهم للمرة الأولى منذ قرون يقفون على منصة العالم الإسلامي

  • متعة المعاناة

    حسين مالك عبدالله
    من الأشياء التي كنت أراها لافتةً، تفضيل البعض لأفلام الرعب على تلك الكوميدية مثلاً، فمن يرفض أن يضحك في زمن يملؤه الرعب والخوف؟ أو ما الذي قد يدفع أحد الأشخاص للوقوف أمام جريح إثر حادث سير، ليصوره بدلاً من تقديم المساعدة له؟

  • قصة الحكواتي: عرض أخير

    سارة قصير
    عندما وقفت على خشبة مسرح بيروت كحكواتيةٍ للمرة الأولى، كان ذلك منذ عقدٍ ونيّف. انتهى العرض، خرج الجمهور من المسرح مصفقين مبتهجين، خرجوا جميعاً، وبقيت وحدي على الخشبة. سكونٌ عاد صداه إلى مسامعي مرتطماً بالمقاعد الخالية والجدران الفارغة، لأكون آخر من يخرج من خيالات الحكاية إلى واقع الحياة، ولعلني لم أخرج حتى اللحظة.

  • حرب الثّقافات؟

    إسراء الحيدري
    اليمنيّون بنّاؤون أي أنهم أصحاب حرفة في البناء، عرف اليماني كيف يُخلّد مبانيه، عرف سرّ التّراب فمزجه بالماء، وضع القياس فشيّد البنيان. هكذا ببساطة ودون خوف عليها جعلها تواجه العوامل الطبيعة فأدهشت العيون المُحبة للفن اليمني العريق الذي يسبق بإتقانه كل الحضارات.

  • الغسل بالألوان

    حسين مالك عبدالله
    يدخل ألفونسو كابوني المعروف بآل كابوني السّجن عام 1932 بتهمة التّهرّب الضّريبيّ. آنذاك، لم يكُن غسيل الأموال تُهمةً يُعاقِب عليها القانون في الولايات المتّحدة الأميركيّة.  في الحقيقة، لم يُعرَف هذا المُصطلح بمفهومه الّذي هو عليه إلّا بعدَ أعمال المذكور، الّذي قام بشراء مجموعة مغاسل للألبسة بهدف إضفاء الشّرعيّة على أمواله الّتي حصل عليها من تجارة الخمور والكحوليات بعد قانون منع الإتجار بتلك المواد الّذي فرضته السّلطات الأمريكيّة بين عاميّ 1920 و1930.

  • أميركا بالألوان: الحلم أبيض، الكابوس أسود!

    ساري موسى
    مخيفٌ كمّ العنف المنتشر في الولايات المتحدة الأميركية، ولا يعكس نمط حياةٍ يشير إلى دولة متحضّرة؛ إطلاق نار عشوائي في الشوارع والنوادي الليلية والمدارس، جرائم خطف واغتصاب وتقطيع، قتلة فرديون متسلسلون وعصابات جماعية منظّمة. كل ذلك سيساعدنا على الفهم الإشارة إلى كون العنف ثقافة عامة متوارثة

  • عظة الأربعاء، ماذا يقول نصر الله؟

    علاء محمد علي
    نصر الله يوم عاشوراء ويوم القدس وفي ليالي شهر رمضان هو نفس الشخص، بل نفس الأسباب هي التي تدفعه لذلك. لكن لكل مقام مقال. اذ كيف يمكن لشخص يعتبر الأخلاق الاجتماعية والعلاقات الرحمية والتعاون والتكافل ضرورة في المجتمع ويترك مجتمع تنهشه عصابات المال والشهرة.

  • ملاحظات على هامش تجربة إسلامية

    الصادق المهدي
    للأمة الإسلامية دور حضاري حتماً. وللصحوة الإسلامية فيها دورها الآخر. ثمة عوامل ثلاثة في رأيي هي المسؤولة عن تغييب الأمة عن دورها: العامل الأول: الركود الفقهي الذي جعل الحاضر والمستقبل أسيراً للماضي.

  • مسرح (نص أدبي)

    محمد ناصر الدين
    مدينة موجودة للمكاتب ومن يعمل فيها. مدينة للكوادر الفعّالة والـ"كووول". مدينة لبشر عصريين، واثقين من أنفسهم، قادرين على إنجاز العمل بابتسامة، العمل بابتسامة، بناء عائلة، الاستهلاك القوي ودفع الضرائب بثقة. باختصار، مدينة عصرية، مشعة، متناسقة.

  • ثورية الشعر أو شعرية الثورة

    علي الرفاعي
    مع اندلاع موجة الربيع العربي، انقلب المشهد رأسا على عقب، حضرت الشعرية في الساحات، بين طلقات المطاط وسحب الغاز المسيل للدموع، في الهتافات وعلى الجدران.

  • شرح راديكاليٌ

    حسن فنيش
    يظهر ستنسل صغير لرسمٍ بالكوفي التكعيبي يدعو للموت لأمريكا -بهذه البساطة- على جدار من جدران الجامعة الأميركية الخارجية في بيروت. يتجدد الرسم ذاته بعد أشهر على جدار ضخم في إحدى ضواحي بيروت، الغبيري تحديدًا. المدينة التي انطلقت منها حسن عزالدين لمقاومة أمريكا لعقود.

  • الملتقى في مكة الثورة: إبن القصبة والرفيق برنابا

    محمد فرح
    رغم مرور أكثر من 55 عاماً على صنعه، يظل فيلم معركة الجزائر ملهم ومحفز المنظمات الثورية وحركات العمل الرفضي ضد الأنظمة السلطوية. سُلط الضوء على الفيلم بشدة في وسائل الإعلام بعد عرضه في مركز وزارة الدفاع  الأميركية "البنتاغون"، في إطار تجهيز الحكومة الأميركية للعمل على إنتاج آليات لمواجهة التمرد بعد غزو العراق عام 2003.

  • وعود الإمبراطورية الكاذبة: قراءة في مذكرات باراك أوباما

    أحمد دردير
    في المعتاد تخضع مثل هذه الكتب في الولايات المتحدة إلى رقابة استخباراتية، إذ يتوجب تقديم مسودتها النهائية إلى وكالة الأمن القومي التي تقوم بعملية "مراجعة ما قبل النشر" لتتأكد أن الكتاب لا يحوى معلومات حساسة. لا ندري بالضبط ماذا جرى ما بين أوباما ووكالة الأمن القومي قبل نشر هذا الكتاب، وإن كنا نعرف من أوباما نفسه أن له سوابق في الرقابة الذاتية إرضاء لأجهزة الاستخبارات.

  • التبليغ الديني النسوي على مواقع التواصل: خطوات إلى الوراء

    زينب عقيل
    يشهد واقع اليوم حضوراً كثيفاً للنساء في الحراك الاجتماعي والديني. وعلى النقيض، يبدو الحضور التبليغي النسائي في العالم الافتراضيّ ضعيف جداً، بالنظر إلى ما شهدته الحوزات العلمية من تطور ملحوظ في حضور العنصر النسائي.

  • الديمقراطية الإحيائية ومدارس التنظيم الذاتي

    نيكولاس كوسماتوبولوس
    الإحيائية الديمقراطية ستكون تعميقاً فعلياً للدّيمقراطية، وإلغاء هذا التمييز وإعادة تأسيس الطبيعة، ليس فقط كملاذ في أوقات الأزمات أو كموقف سياسي في سياق الإيكولوجيا الغربية، ولكن كمجال مميّز للتعليم الديمقراطي الجديد.

  • فيروز المساحة الخاصة.. للعامّة

    صباح جلول
    لدى جدّتي "قمطة بشناشيل" كتلك التي لبستها فيروز في لقائها الرئيس الفرنس إيمانويل ماكرون تماماً. في الواقع، لقد صنعت لي "قمطتين" مشابهتين أيضاً في مرة من المرات، إحداهما قرمزية والأخرى فيروزية، أحتفظ بهما في علبة في الخزانة. لعلّ التي تلبسها فيروز أثمن من حيث القماش والسعر وما إلى ذلك، ولا أمنع نفسي من التفكير كيف أنّ ثمن منديل الرأس هذا يتضاعف مرات لمجرّد أنها وضعته على رأسها، فيما هو يخسر من قيمته مجرّد أن يصير مُستعملاً من أيّ منّا نحن العاديّون

  • إعلام "المناشير"

    محمد حسين محيي الدين
    يحار المرء من أين يبدأ. ما يجري في لبنان على المستوى الدعائي والإعلامي لم تعد تصلح تسميته إعلاماً وإعلاماً مضادّاً، أو رأياً ورأياً آخراً في "واحة" الحريّة على ضفاف شرقي المتوسط. كيف تصف إعلاماً، مضمونه كذب وافتراء وتهديد، وشكله فجور ووقاحة ووعيد؟

  • من "باب الحارة": هنا "بنت جبيل"

    معن عبد الحق
    تموز 2006، طريق مطار دمشق الدولي، رتل شاحنات عسكرية يمتد على طول طريق المطار الواصل إلى دمشق. بدا المشهد مهيباً. الجنود انتظموا في أماكن جلوسهم بزيّهم وعتادهم العسكري الكامل، وأصابعهم على الزناد. فضول تملكني في تلك اللحظة، أن أتمكن من استراق النظر لوجوههم من أقرب مسافة ممكنة

  • كارلوس لطّوف: إرثك هو المهم

    هادي حطيط
    تعود قضية الرسومات الكاريكاتورية ذات المضمون السياسي - الاجتماعي لتفرض نفسها على الساحة الثقافية كشكل من أشكال النقد البليغ للواقع. الكاريكاتور السياسي ليس كالنكتة السياسية – على أهمية الأخيرة – بل قد يختصر رسّام حذق مضمون مقالة معقّدة برسمة تكون أبسط بكثير وأسهل في إيصال الفكرة الأساسية، بل وفي أحيان كثيرة تكون أوضح وأرسخ في ذهن القارئ العادي

  • الأزهر بين الدعوة والسياسة

    زينب عقيل
    في الأيام الحماسية التي أعقبت الانقلاب على الرئيس المصري السابق حسني مبارك، أجريت تعديلات دستورية بدت وكأنها استباق لفوز الإخوان الذي كان مضموناً، فحصل الأزهر على درجة من الاستقلالية المؤسسية في شؤونه الخاصة لم يسبق لها مثيل منذ أيام الرئيس عبد الناصر.

  • أبناء وبنات مالكوم إكس (2)

    محمد فرح
    شكلت تجربة حزب الفهود نقطة مهمة في حياة جيل من الشابات والشباب وجدوا أنفسهم في لحظات حرجة في مواجهة أزمنة مضطربة فصقلت التجربة ذواتهم وأضفت معاني على وجودهم. وضّحَت إلين براون في مذكراتها الدور المحوري الذي لعبه الفهود في كسر قيم الهيمنة الذكورية على المرأة وذلك ليس عن طريق التركيز على مسألة الهوية كما تنشغل تيارات النسوية البرجوازية المحدثة، بل عن طريق الانغماس في العمل الثوري المشترك وتفكيك البنى القديمة

  • غاستون باشلار: تأويل الصورة والخيال

    مريم ميرزاده
    تعدّ الظاهراتية التي أسس لها هوسرل وانتهجَها هيغل وكثيرون من الفلاسفة وعلماء النفس، منعطفاً تشكّلت ملامحُه في النمسا مع سيكولوجية المقاصد لدى برنتانو، ثم في التصور المنطقي الجديد، وساعدت علم النفس على تحليل الوعي الإنساني من خلال "الأشياء"

  • محاولة أخرى لفهم فيروز

    حنان فرفور
    لم يكن سهلاً على تلك الفتاة النحيلة القادمة من أحياء بيروت الفقيرة أن تتحوّل في غضون سنوات قليلة إلى أسطورة حيّة وثيمة جمالية هي في جوهرها خارج التصنيف المعياري... أم كان سهلاً! أسأل نفسي. هل كان ذلك قدرها الذي اختارت صنعه؟ أم أنّ هذا الكوكب كان بحاجة إلى أسطورةٍ أخرى ليستدير أكثر باتجاه الأمل؟ وكنا نحن محبيها نتوق إلى نافذةٍ بحجم أغنية نتسلق إليها هرباً من الخراب والفشل والخيبة؟

  • فن "جداريات المقاهي" في إيران

    مريم ميرزاده
    يعدُّ رسمُ جداريات المقاهي- أو الرسم الخيالي- أحدَ الأساليب الفريدة من الفنون التشكيلية، المتفرّعة من الفنون الشعبية الأصيلة والقديمة في إيران والقریبة من فنّ "المحاكاة الشعبية". وهو فنٌّ يختلف عن الفنون الأخرى في كونه يعتمد على الخيال وحده، دون الحاجة إلى أي موضوع أو طبيعة متجسدة أمام الفنان

  • فاصلة

    علي الرفاعي
    لا أكتب الشعر لكن اقتفي أثرا على المياه إلى أن أنتهي أثرا

  • فيروز التي تُعدُّ الفرح

    فرقان كاظم
    منذ أن أدرك السمع الصوت الأول، منذ أن لاح الضوء لوهلته الأولى وصوتها ينقّي اليوم مما يشوبه من منغّصات الحياة ليشكّل حضناً أثيرياً يحملك لكي تلمس الصوت وترى بالسمع تماماً كبشار بن برد

  • خرافة بحجم وطن

    علي خير الدين
    أولاً، ولتنظيم التحليل، لنستبعد من يكتب ويشتم لقاء بدل ماديّ سخيّ، لأن الحاجة للمال في هذا الزمن هي حاجة قذرة ومذلة للكرامة في كثير من الأحيان، وبعض المساهمين في هذا السعار امتهنوا هذه التجارة منذ زمن، ولا جدال مع هؤلاء ان كان مصدر رزقهم مرتبط بالكذب والشتم والتحريض.

  • عن التطبيع "المُغطى" أو في أنسنة الصهيونية

    رياض عمايرة
    أنا لا أعرفك، لا أكن لك حقدا ما من قبل، ولا لنجاحك الذي لا أعرفه، طبعا إن كنت ناجحاً فعلاً. فمقاييس النجاح تختلف من أحد إلى آخر. أنا شخص بسيط من هذه البلاد العربية المنكوبة، حكامها عملاء وخونة ومن يحسبهم الناس نخبتها أغلبهم كذلك. أضع كوفية على كتفي أو رأسي، في بيتي أضع علم فلسطين وخارطتها كاملة من رأس الناقورة إلى أم الرشراش، ولا أعترف بأي خارطة أخرى

  • حجر الرشيد.. ولصوصية الغرب

    مصطفى خليفة
    تعتبر قضية الآثار المنهوبة اليوم، واحدة من العوائق الأساسية التي تواجهها الأمم المتحدة والدول المستعمِرة في سياق محو تاريخ الاستعمار وتصحيح أخطائه (هذا إن صدق المسعى حقاً). ففي العام 2007 بدأت الأمم المتحدة حواراً انطلاقاً من المادة 11 من إعلانها بشأن الشعوب الأصلية، الذي حث الدول على إعادة "الممتلكات الثقافية والفكرية والدينية والروحية المأخوذة من الشعوب الأصلية دون موافقتها الحرة والمسبقة والمستنيرة

  • احتكار الأرشيف التاريخي، أو تأثير العدم في تطوّر العلم

    مصطفى عبد الظاهر
    "هذه وثائق قديمة، يغطيها التراب، وتملؤها الثعابين والعقارب" هذا ما قاله محمد حسنين هيكل عن وثائق مجلس قيادة الثورة التي كانت في حوزته وحكره، بعد أن وعد الجمعية المصرية للدراسات التاريخية مرة بعد مرة بمشاركة أرشيفه الخاص مع مكتبتها من أجل إتاحتها للباحثين.

  • الأدب السياسي اللاتيني: بين ثقل الواقع وخفّة السحر

    ساري موسى
    تُعدّ "الواقعيّة السحريّة" من أكثر المصطلحات الأدبيّة تردّداً خلال القرن الماضي وحتى يومنا هذا. تبدو التسمية غريبة ومغرية لمحاولة التفسير: كيف يمكن للواقع بكل ثقله أن يرتبط بخفّة السحر ولا واقعيته؟

  • كيف تخسر "الثورات" قبل بدئها؟

    ليث معروف
    اذا لم يكن لحراك احتجاجيّ شعبي ما سيطرةٌ على وسيلةٍ اعلامية تضمن له وصولَ رسالته وانتشارها وتوضيح مطالبه وتحرّكاته والرد على الاتهامات الموجهة له، فلن يتمكن من التحكم برسالته وهي التي تشكّل الدافع لاستمرار التحرّك وأيضًا لتعبئة الناس ضمن صفوف المحتجين.

  • بؤس البروليتاريا الثقافية

    عبد الرحمن أبو ذكري
    تتمتع طبقة البروليتاريا الثقافية، في دور الصُحف والمسارح والجامعات، وغيرها؛ بوسائل الراحة الماديّة والمكانة الاجتماعيّة، لكنها مع ذلك تظل بروليتاريا؛ نظراً لاعتمادها الخانع كلياً، اعتماد العبد على سيّده؛ على الجوائز المهنية والمؤسسات الإعلامية وإيرادات المسارح والصحف والناشرين، وفوق ذلك كُلّه، ركونها إلى رأي عام سوقي منحط.

  • مكبّرات الصوت "خافتة" في "انتفاضة لبنان"

    نسرين حمود
    ومن أغنية إلى أخرى رائجة على شبكة الإنترنت، سيتكشّف له عالم هامشي مهمل في ماكينات السلطة الإعلاميّة؛ عالم نغمي يتحدّث لغته، ولا يوارب، أو يُهادن، أو يؤمن بأي خطوط حمر.

  • الحراك اللبناني بين الإعلام التقليدي والمعاصر

    مصطفى خليفة
    لعل أولى التجارب العربية في الاستفادة من الإعلام الجديد في الحركات السياسية الشعبية الاحتجاجية كانت مع حركتي كفاية و6 إبريل المصريتين قبل اندلاع ثورة يناير عام 2011، ومن ثمّ شهدنا حضوراً قوياً لهذا الإعلام في كل الساحات التي شهدت تحركات فيما بعد من تونس إلى مصر نفسها، وليبيا، والأحداث السورية، والبحرين، واليمن وغيرها

  • تفكيك الاستعمار كنموذج "حضاري"

    علي قاسم
    الواضح الجليّ أن الحداثة لم تفي بوعودها، ولم يعد يمكن التصديق بأفقها الموهوم. فمثلًا، منذ تجربة ألمانيا النازية لم يعد بالإمكان التمسك بـ "العقلانية" ووعود "ابستمولوجيا التنوير".

  • الكاريكاتور متهكّمًا على تبعات الوباء

    نسرين حمود
    يُلاحظ في التعبير عن جائحة "كورونا" كاريكاتوريّاً، تجاوُز رسّامي الكاريكاتور اللبنانيين شكل الفيروس التاجي كما صوّرته المختبرات العلميّة، إلى تبعات هذا الفيروس على الصعد السياسيّة والاجتماعيّة.

  • اللّغة جمود أو حياة

    باسلة زعيتر
    اتّهاماتٌ كثيرةٌ تواجهُها اللّغةُ العربيّةُ، كالقول بعدم قدرتها على التّكيّف مع كلّ وافدٍ حضاريٍّ جديد، ولاسيّما على صعيد التّكنولوجيا، نتيجة ضحالة المصطلحات الّتي تلبّي الحاجة الملحّةَ إلى تسمية الاختراعات الحديثة بمسمّياتٍ عربيّةٍ.

  • روايات الأوبئة: الشخصيات لا تنقل العدوى!

    ساري موسى
    تعتبر رواية "الطاعون" لألبير كامو الأكثر التصاقاً بالمرض وبأجوائه، والأبلغ تصويراً لحالات الناس المعنويّة وتبدّلات أوضاعهم النفسية مع تقدّمه.

  • بين السعادة والتعاسة... طفلٌ يلعب

    زينب الحركة
    "الإنسان السَّعيد ليس مستهلكاً جيِّداً" كما كتبت وولف. فهو مستقرٌّ ولا يحتاج إلى الشِّراء. بينما يخدع الإنسان التَّعيس نفسه بالاستهلاك كحاجة. يحاول أن يتحكَّم بنفسه انطلاقا من خارج نفسه، انطلاقاً من رأي المجتمع والأهل فيه، ومن مظهره وأملاكه التي لا يستطيع أن يتحكم بها إن لم يمتلك المال. وفي هذه الحال، يتولَّد عنده شعورٌ بالعجز. ويتقاطعُ هذا العجز مع تعرُّضه للقلق والكآبة. إذاً، يبدأ بالتَّسلية وينتهي بالكآبة.

  • "عن الفلسفة، ومعاينة أرسطو للنّموذج"

    مهدي عساف
    "..وهكذا تصبح قوانين هذه الدولة مطوّعة في خدمة طبقة الأثرياء، ومرفقة بكلّ أنواع الاعوجاج، وهذا ما يجعل من فكرة "الديمقراطيّة" والّتي تفترض تحقيق إرادة الأكثريّة، مجرّد وهم يخيّل للمواطنين مشاركتهم في سنّ القوانين والشرائع، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدلّ على أنّ المواطن في ظلّ النّظام الأوليغارشيّ لا يعدو كونه ضحيّة، ضحيّة الأوهام الّتي تصوّرها له مسمّيات الحكم بالدّرجة الأولى، وضحيّة قرارات الحكّام بالدّرجة الثّانية"

  • لا تقتلوا الجنون!

    حسين عمار
    إنّ أزمة النظام اللبناني تحتاج إلى العقلانية لتفكيكها وحلّها دون شكّ، لكنّ المبالغة بالعقلانية سوف تعطينا الدواء بعد أن تنزع منّا الروح، وهي ما نحتاجه اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى.