ثقافة وميديا


  • نتفليكس والذكاء الاصطناعي واللاوعي البشري

    أحمد شمس الدين
    "في الإعلام الجديد تقدّم المنصة فرصة مجانية لكل فرد بأن يصبح صوتاً اعلامياً ويأتي الذكاء الصناعي ليتكفل أهم جانبين في هذه العملية: إيصال الإعلان التجاري المناسب حسب ذوق واهتمامات كل صاحب حساب على حدىً، وتعويم أصحاب المادة الاعلامية حسب مستوى الإعجاب وأيضا حسب توجهات وذوق المستخدم."

  • المضرّجة بعطرها

    محمد قشمر
    عن ورود اغتيلت بدم بارد

  • مسارات الفلسفة وسؤال الجدوى

    حسين شمس الدين
    في المحاورات الفلسفية الدائمة تتمحور قضية جدلية أساسية تتمثل في نبذ أو قبول الفلسفات القديمة لقدمها، فنجد أن هناك تيارين أساسيين أحدهما يدعو إلى تجاوز الآراء القديمة للفلاسفة الذين مرّ عليهم زمن طويل نسبيًا وتوجيه النقاش إلى ما يتم تداوله حول الآراء الجديدة، بينما نجد تيارًا آخر يدعو إلى محاكمة الآراء الفلسفية من منطلق منطقها وسطوة البرهان الموجود فيها بغض النظر عن جدتها أو قدمها

  • فليتبوأ مقعده من النار

    محمد الصفار
    حينما يمارس الفرد الفاني سلطة شعيرية تتغلغل في ثنايا وأعماق الجسد الإنساني بما يجعله الفرد والمجموع منه أشبه لعبة بشرية، كما يرى فوكو في المؤسسات الانضباطية الحديثة مثل المدرسة والجيش والمصنع والسجن، فلا شك أنه سيتلبس كالنمرود برداء التأله كشكل من أشكال خبل السلطة الذي عرفنا به أفلاطون.

  • المقاومة والهويات القاتلة

    بشار اللقيس
    لم يخطئ أمين معلوف في حديثه عن الهويات المغلقة كهويات قاتلة، لكنه لم يصب الحقيقة أيضاً. في سيرته المترجمة عام 2003 تحت عنوان الهويات القاتلة، يحاول معلوف الإجابة عن سؤال هويته الخاصة انطلاقاً من معايشته لمكانين وزمانين؛ في لبنان وفرنسا. ينتصر معلوف لرؤية أوروبية/ فرنسية تعددية

  • التّنشئة الفِطريَّة عندَ روسو: "إميل" وتأثيرُها في الفلسفة التّربويَّة

    نغم داوود
    لا يمكنُ لمؤلّف (العقد الاجتماعيّ) وصاحب الأفكار الثورويّة أن يكرّسَ عملاً -وإن كان روائيّاً- لأغراض تربويّة دون أن يعرِّج على مفهوم المُلكيّة والعدالة الاجتماعيّة. من هذا المنطلَق، حاول روسو أن يجنِّبَ  الطّفل ما قد يعترض سبيله من سوء استخدام المفاهيم والتّنشئة الخاطئة الّتي قد تورثه مع الزّمن حبّاً للسّيطرة.

  • الجزيرة بودكاست: حينما يُترك التاريخ للتنابل

    مصطفى خليفة
    في زمن يمتاز بالوضوح والمباشرة، كالذي نعيشه اليوم، بات الحديث عن الحياد الإعلامي ضرباً من ضروب الخيال. ليس المطلوب من الإعلام أن يكون محايداً بعد اليوم. لا بل على النقيض، هو قد يقيّم بمدى حرفيته في التوفيق بين الانحياز والموضوعية. والانحياز، بحسب فهمي، هو في انتصاره لما يراه حقاً، والموضوعية هي في عدم إخفائه الحقائق وقلبه الوقائع.

  • قصيدة في غير زمانها ومكانها

    محمد ناصر الدين
    أرسم رجُلاً بكوفية حزينة أسمّيه وديع حدّاد يخطفها إلى فلسطين.

  • الدحيح: الشيطان في المصادر

    مصطفى خليفة
    ما لم يُذكر، ولم يُناقش، ولم يُؤخذ به على الدحيح وبرنامجه وفريقه الإعدادي، كما والمنصة التي تنتج وتعرض هذا البرنامج، أنه وخلال 3 حلقات عرضت خلال السنوات الثلاث التي استضافته بها منصة الـ AJ+، وهي الحلقات المعنونة بـ "السمع والطاعة"، و"هتلر1" و"هتلر2" عرض الدحيح قصة المحرقة النازية "الهولوكوست" متبنياً الرواية الإسرائيلية كاملة

  • الانتحار.. حين يصفّق الجمهور

    فائقة مزرعاني
    في كلّ أربعين ثانية، يقف رفائيل آخر من جنسية أخرى في مكانٍ ما من العالم ، يلقي حمله بين ذراعي حبلٍ، ويصفق له العابرون وقوفاً خلف جدران صفحاتهم. يهللون فخراً ، ينهون مراسم "العزاء" ثم ينتقلون بكلّ برودٍ لنسخ نكتة سمجةٍ من جدار آخر، ويبحثون عن فرصة جديدة للتصفيق.

  • متعة المعاناة

    حسين مالك عبدالله
    من الأشياء التي كنت أراها لافتةً، تفضيل البعض لأفلام الرعب على تلك الكوميدية مثلاً، فمن يرفض أن يضحك في زمن يملؤه الرعب والخوف؟ أو ما الذي قد يدفع أحد الأشخاص للوقوف أمام جريح إثر حادث سير، ليصوره بدلاً من تقديم المساعدة له؟

  • أميركا بالألوان: الحلم أبيض، الكابوس أسود!

    ساري موسى
    مخيفٌ كمّ العنف المنتشر في الولايات المتحدة الأميركية، ولا يعكس نمط حياةٍ يشير إلى دولة متحضّرة؛ إطلاق نار عشوائي في الشوارع والنوادي الليلية والمدارس، جرائم خطف واغتصاب وتقطيع، قتلة فرديون متسلسلون وعصابات جماعية منظّمة. كل ذلك سيساعدنا على الفهم الإشارة إلى كون العنف ثقافة عامة متوارثة

  • قصة الحكواتي: عرض أخير

    سارة قصير
    عندما وقفت على خشبة مسرح بيروت كحكواتيةٍ للمرة الأولى، كان ذلك منذ عقدٍ ونيّف. انتهى العرض، خرج الجمهور من المسرح مصفقين مبتهجين، خرجوا جميعاً، وبقيت وحدي على الخشبة. سكونٌ عاد صداه إلى مسامعي مرتطماً بالمقاعد الخالية والجدران الفارغة، لأكون آخر من يخرج من خيالات الحكاية إلى واقع الحياة، ولعلني لم أخرج حتى اللحظة.

  • صنع الله إبراهيم: شاهِد العصر والتحولات

    حمزة قناوي
    هل الروائي الذي كتب اليوم رواية (1970) هو ذاته من كتب في الماضي رواية (نجمة أغسطس)، أو (اللجنة)؟ ربما هو الروائي الأقرب إلى (ذات) و(شرف)  (مستعيناً بالمادة التي استطاع أن يكتشفها في "إنسان السد العالي" في الوقت ذاته)

  • ثورية الشعر أو شعرية الثورة

    علي الرفاعي
    مع اندلاع موجة الربيع العربي، انقلب المشهد رأسا على عقب، حضرت الشعرية في الساحات، بين طلقات المطاط وسحب الغاز المسيل للدموع، في الهتافات وعلى الجدران.

  • الديمقراطية الإحيائية ومدارس التنظيم الذاتي

    نيكولاس كوسماتوبولوس
    الإحيائية الديمقراطية ستكون تعميقاً فعلياً للدّيمقراطية، وإلغاء هذا التمييز وإعادة تأسيس الطبيعة، ليس فقط كملاذ في أوقات الأزمات أو كموقف سياسي في سياق الإيكولوجيا الغربية، ولكن كمجال مميّز للتعليم الديمقراطي الجديد.

  • أبناء وبنات مالكوم إكس (2)

    محمد فرح
    شكلت تجربة حزب الفهود نقطة مهمة في حياة جيل من الشابات والشباب وجدوا أنفسهم في لحظات حرجة في مواجهة أزمنة مضطربة فصقلت التجربة ذواتهم وأضفت معاني على وجودهم. وضّحَت إلين براون في مذكراتها الدور المحوري الذي لعبه الفهود في كسر قيم الهيمنة الذكورية على المرأة وذلك ليس عن طريق التركيز على مسألة الهوية كما تنشغل تيارات النسوية البرجوازية المحدثة، بل عن طريق الانغماس في العمل الثوري المشترك وتفكيك البنى القديمة

  • الملتقى في مكة الثورة: إبن القصبة والرفيق برنابا

    محمد فرح
    رغم مرور أكثر من 55 عاماً على صنعه، يظل فيلم معركة الجزائر ملهم ومحفز المنظمات الثورية وحركات العمل الرفضي ضد الأنظمة السلطوية. سُلط الضوء على الفيلم بشدة في وسائل الإعلام بعد عرضه في مركز وزارة الدفاع  الأميركية "البنتاغون"، في إطار تجهيز الحكومة الأميركية للعمل على إنتاج آليات لمواجهة التمرد بعد غزو العراق عام 2003.

  • إعلام "المناشير"

    محمد حسين محيي الدين
    يحار المرء من أين يبدأ. ما يجري في لبنان على المستوى الدعائي والإعلامي لم تعد تصلح تسميته إعلاماً وإعلاماً مضادّاً، أو رأياً ورأياً آخراً في "واحة" الحريّة على ضفاف شرقي المتوسط. كيف تصف إعلاماً، مضمونه كذب وافتراء وتهديد، وشكله فجور ووقاحة ووعيد؟

  • فن "جداريات المقاهي" في إيران

    مريم ميرزاده
    يعدُّ رسمُ جداريات المقاهي- أو الرسم الخيالي- أحدَ الأساليب الفريدة من الفنون التشكيلية، المتفرّعة من الفنون الشعبية الأصيلة والقديمة في إيران والقریبة من فنّ "المحاكاة الشعبية". وهو فنٌّ يختلف عن الفنون الأخرى في كونه يعتمد على الخيال وحده، دون الحاجة إلى أي موضوع أو طبيعة متجسدة أمام الفنان

  • من "باب الحارة": هنا "بنت جبيل"

    معن عبد الحق
    تموز 2006، طريق مطار دمشق الدولي، رتل شاحنات عسكرية يمتد على طول طريق المطار الواصل إلى دمشق. بدا المشهد مهيباً. الجنود انتظموا في أماكن جلوسهم بزيّهم وعتادهم العسكري الكامل، وأصابعهم على الزناد. فضول تملكني في تلك اللحظة، أن أتمكن من استراق النظر لوجوههم من أقرب مسافة ممكنة

  • مسرح (نص أدبي)

    محمد ناصر الدين
    مدينة موجودة للمكاتب ومن يعمل فيها. مدينة للكوادر الفعّالة والـ"كووول". مدينة لبشر عصريين، واثقين من أنفسهم، قادرين على إنجاز العمل بابتسامة، العمل بابتسامة، بناء عائلة، الاستهلاك القوي ودفع الضرائب بثقة. باختصار، مدينة عصرية، مشعة، متناسقة.

  • التبليغ الديني النسوي على مواقع التواصل: خطوات إلى الوراء

    زينب عقيل
    يشهد واقع اليوم حضوراً كثيفاً للنساء في الحراك الاجتماعي والديني. وعلى النقيض، يبدو الحضور التبليغي النسائي في العالم الافتراضيّ ضعيف جداً، بالنظر إلى ما شهدته الحوزات العلمية من تطور ملحوظ في حضور العنصر النسائي.

  • مكبّرات الصوت "خافتة" في "انتفاضة لبنان"

    نسرين حمود
    ومن أغنية إلى أخرى رائجة على شبكة الإنترنت، سيتكشّف له عالم هامشي مهمل في ماكينات السلطة الإعلاميّة؛ عالم نغمي يتحدّث لغته، ولا يوارب، أو يُهادن، أو يؤمن بأي خطوط حمر.

  • كيف تخسر "الثورات" قبل بدئها؟

    ليث معروف
    اذا لم يكن لحراك احتجاجيّ شعبي ما سيطرةٌ على وسيلةٍ اعلامية تضمن له وصولَ رسالته وانتشارها وتوضيح مطالبه وتحرّكاته والرد على الاتهامات الموجهة له، فلن يتمكن من التحكم برسالته وهي التي تشكّل الدافع لاستمرار التحرّك وأيضًا لتعبئة الناس ضمن صفوف المحتجين.

  • الحراك اللبناني بين الإعلام التقليدي والمعاصر

    مصطفى خليفة
    لعل أولى التجارب العربية في الاستفادة من الإعلام الجديد في الحركات السياسية الشعبية الاحتجاجية كانت مع حركتي كفاية و6 إبريل المصريتين قبل اندلاع ثورة يناير عام 2011، ومن ثمّ شهدنا حضوراً قوياً لهذا الإعلام في كل الساحات التي شهدت تحركات فيما بعد من تونس إلى مصر نفسها، وليبيا، والأحداث السورية، والبحرين، واليمن وغيرها

  • الأدب السياسي اللاتيني: بين ثقل الواقع وخفّة السحر

    ساري موسى
    تُعدّ "الواقعيّة السحريّة" من أكثر المصطلحات الأدبيّة تردّداً خلال القرن الماضي وحتى يومنا هذا. تبدو التسمية غريبة ومغرية لمحاولة التفسير: كيف يمكن للواقع بكل ثقله أن يرتبط بخفّة السحر ولا واقعيته؟

  • بؤس البروليتاريا الثقافية

    عبد الرحمن أبو ذكري
    تتمتع طبقة البروليتاريا الثقافية، في دور الصُحف والمسارح والجامعات، وغيرها؛ بوسائل الراحة الماديّة والمكانة الاجتماعيّة، لكنها مع ذلك تظل بروليتاريا؛ نظراً لاعتمادها الخانع كلياً، اعتماد العبد على سيّده؛ على الجوائز المهنية والمؤسسات الإعلامية وإيرادات المسارح والصحف والناشرين، وفوق ذلك كُلّه، ركونها إلى رأي عام سوقي منحط.

  • تفكيك الاستعمار كنموذج "حضاري"

    علي قاسم
    الواضح الجليّ أن الحداثة لم تفي بوعودها، ولم يعد يمكن التصديق بأفقها الموهوم. فمثلًا، منذ تجربة ألمانيا النازية لم يعد بالإمكان التمسك بـ "العقلانية" ووعود "ابستمولوجيا التنوير".

  • روايات الأوبئة: الشخصيات لا تنقل العدوى!

    ساري موسى
    تعتبر رواية "الطاعون" لألبير كامو الأكثر التصاقاً بالمرض وبأجوائه، والأبلغ تصويراً لحالات الناس المعنويّة وتبدّلات أوضاعهم النفسية مع تقدّمه.

  • الكاريكاتور متهكّمًا على تبعات الوباء

    نسرين حمود
    يُلاحظ في التعبير عن جائحة "كورونا" كاريكاتوريّاً، تجاوُز رسّامي الكاريكاتور اللبنانيين شكل الفيروس التاجي كما صوّرته المختبرات العلميّة، إلى تبعات هذا الفيروس على الصعد السياسيّة والاجتماعيّة.

  • "عن الفلسفة، ومعاينة أرسطو للنّموذج"

    مهدي عساف
    "..وهكذا تصبح قوانين هذه الدولة مطوّعة في خدمة طبقة الأثرياء، ومرفقة بكلّ أنواع الاعوجاج، وهذا ما يجعل من فكرة "الديمقراطيّة" والّتي تفترض تحقيق إرادة الأكثريّة، مجرّد وهم يخيّل للمواطنين مشاركتهم في سنّ القوانين والشرائع، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدلّ على أنّ المواطن في ظلّ النّظام الأوليغارشيّ لا يعدو كونه ضحيّة، ضحيّة الأوهام الّتي تصوّرها له مسمّيات الحكم بالدّرجة الأولى، وضحيّة قرارات الحكّام بالدّرجة الثّانية"

  • لا تقتلوا الجنون!

    حسين عمار
    إنّ أزمة النظام اللبناني تحتاج إلى العقلانية لتفكيكها وحلّها دون شكّ، لكنّ المبالغة بالعقلانية سوف تعطينا الدواء بعد أن تنزع منّا الروح، وهي ما نحتاجه اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى.