ثقافة وميديا


  • اسم الوردة بين تشكل الصورة وانتصار النص

    أمل ناصر ناصر
    بين الهدم والبناء شكل أمبيرتو إيكو "اسم الوردة"، فتجاوز نصه حد اللامعقول من خلال الرواية نفسها. إنه تجديد قديم بتقنية الرؤية الحديثة، فكانت تصويراً لقديم بمفاهيم العلوم الحديثة

  • طهران في الدراما الإسرائيلية

    دانيا سلامة
    منذ مطلع هذا العام، وباغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، تصاعدت حدة التوتر بين طهران وتل أبيب. يظهر هذا التوتر الحاد في الخطاب السياسي الإسرائيلي، ووسائل الإعلام العبرية التي لا تكاد تخلو تقاريرها وبرامجها السياسية من تناول "الخطر الإيراني". حتى أن "طهران" تحولت من مادة إخبارية سياسية إلى عمل درامي إسرائيلي

  • فيروز التي تُعدُّ الفرح

    فرقان كاظم
    منذ أن أدرك السمع الصوت الأول، منذ أن لاح الضوء لوهلته الأولى وصوتها ينقّي اليوم مما يشوبه من منغّصات الحياة ليشكّل حضناً أثيرياً يحملك لكي تلمس الصوت وترى بالسمع تماماً كبشار بن برد

  • غاستون باشلار: تأويل الصورة والخيال

    مريم ميرزاده
    تعدّ الظاهراتية التي أسس لها هوسرل وانتهجَها هيغل وكثيرون من الفلاسفة وعلماء النفس، منعطفاً تشكّلت ملامحُه في النمسا مع سيكولوجية المقاصد لدى برنتانو، ثم في التصور المنطقي الجديد، وساعدت علم النفس على تحليل الوعي الإنساني من خلال "الأشياء"

  • محاولة أخرى لفهم فيروز

    حنان فرفور
    لم يكن سهلاً على تلك الفتاة النحيلة القادمة من أحياء بيروت الفقيرة أن تتحوّل في غضون سنوات قليلة إلى أسطورة حيّة وثيمة جمالية هي في جوهرها خارج التصنيف المعياري... أم كان سهلاً! أسأل نفسي. هل كان ذلك قدرها الذي اختارت صنعه؟ أم أنّ هذا الكوكب كان بحاجة إلى أسطورةٍ أخرى ليستدير أكثر باتجاه الأمل؟ وكنا نحن محبيها نتوق إلى نافذةٍ بحجم أغنية نتسلق إليها هرباً من الخراب والفشل والخيبة؟

  • فيروز المساحة الخاصة.. للعامّة

    صباح جلول
    لدى جدّتي "قمطة بشناشيل" كتلك التي لبستها فيروز في لقائها الرئيس الفرنس إيمانويل ماكرون تماماً. في الواقع، لقد صنعت لي "قمطتين" مشابهتين أيضاً في مرة من المرات، إحداهما قرمزية والأخرى فيروزية، أحتفظ بهما في علبة في الخزانة. لعلّ التي تلبسها فيروز أثمن من حيث القماش والسعر وما إلى ذلك، ولا أمنع نفسي من التفكير كيف أنّ ثمن منديل الرأس هذا يتضاعف مرات لمجرّد أنها وضعته على رأسها، فيما هو يخسر من قيمته مجرّد أن يصير مُستعملاً من أيّ منّا نحن العاديّون