ثقافة وميديا


  • نظام التّفاهة

    مريم كرنيب
    يدور موضوع "نظام التفاهة" حول فكرة محورية: نحن نعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، تتعلق بسيادة نظام أدّى، تدريجياً، الى سيطرة التافهين على جميع مفاصل نموذج الدولة الحديثة.

  • الطريق الى مدن الموتى: في وعود التطبيع وسجونه

    محمد فرح
    لم تكن المخرجة السينمائية الشابة جوسلين صعب تتخيل وقت وصولها لمطار القاهرة في العام 1977 لصناعة فيلمها الجديد، أنها ستنتهي نزيلة في زنزانة سجن المطار نفسه خلال أسابيع قليلة. أقبلت الصحفية والمخرجة السينمائية، وهي شابة خبيرة في الاقتصاد وحائزة على درجات عليا فيه، بروح متحفزة لدراسة المدينة التي كانت يوماً ما قلب العروبة النابض وقبلة ثوريي العالم الثالث من لومومبا إلى غيفارا وشمران

  • العالم بحاجة إلى الأبطال.. لكن أيّ أبطال؟

    ليلى زغيب
    أبطالٌ كُثر، ولكن لأيّ أفعال بطولية؟ هنا يشرح الباحثون عن بداية التأريخ للحقبة التي انفصلت فيها مُفردة البطل عن فكرة البطولة التي تشتمل على صفات الشجاعة والقوة والبسالة والمآثر وتقوم على مبدأ التّضحية من أجل قضية في جوهرها الدّفاع عن الآخر وفناء الذّات يها.

  • ملاحظات على هامش تجربة إسلامية

    الصادق المهدي
    للأمة الإسلامية دور حضاري حتماً. وللصحوة الإسلامية فيها دورها الآخر. ثمة عوامل ثلاثة في رأيي هي المسؤولة عن تغييب الأمة عن دورها: العامل الأول: الركود الفقهي الذي جعل الحاضر والمستقبل أسيراً للماضي.

  • وعود الإمبراطورية الكاذبة: قراءة في مذكرات باراك أوباما

    أحمد دردير
    في المعتاد تخضع مثل هذه الكتب في الولايات المتحدة إلى رقابة استخباراتية، إذ يتوجب تقديم مسودتها النهائية إلى وكالة الأمن القومي التي تقوم بعملية "مراجعة ما قبل النشر" لتتأكد أن الكتاب لا يحوى معلومات حساسة. لا ندري بالضبط ماذا جرى ما بين أوباما ووكالة الأمن القومي قبل نشر هذا الكتاب، وإن كنا نعرف من أوباما نفسه أن له سوابق في الرقابة الذاتية إرضاء لأجهزة الاستخبارات.

  • اللّغة جمود أو حياة

    باسلة زعيتر
    اتّهاماتٌ كثيرةٌ تواجهُها اللّغةُ العربيّةُ، كالقول بعدم قدرتها على التّكيّف مع كلّ وافدٍ حضاريٍّ جديد، ولاسيّما على صعيد التّكنولوجيا، نتيجة ضحالة المصطلحات الّتي تلبّي الحاجة الملحّةَ إلى تسمية الاختراعات الحديثة بمسمّياتٍ عربيّةٍ.

  • بين السعادة والتعاسة... طفلٌ يلعب

    زينب الحركة
    "الإنسان السَّعيد ليس مستهلكاً جيِّداً" كما كتبت وولف. فهو مستقرٌّ ولا يحتاج إلى الشِّراء. بينما يخدع الإنسان التَّعيس نفسه بالاستهلاك كحاجة. يحاول أن يتحكَّم بنفسه انطلاقا من خارج نفسه، انطلاقاً من رأي المجتمع والأهل فيه، ومن مظهره وأملاكه التي لا يستطيع أن يتحكم بها إن لم يمتلك المال. وفي هذه الحال، يتولَّد عنده شعورٌ بالعجز. ويتقاطعُ هذا العجز مع تعرُّضه للقلق والكآبة. إذاً، يبدأ بالتَّسلية وينتهي بالكآبة.