محليّات


  • عالمٌ غير متّزن

    هيئة التحرير
    الأمر لا يتعلق بتداعيات فيروس كورونا السياسية والاقتصادية فحسب، ولا بالخوف من استمرار هذا الحجر الذي قد يستمرّ طويلاً كما يقول الخبراء الصحيّون، بل بالتوتر الحاصل في سياسية الإمبراطورية ضابطة العالم، وخوفها المتصاعد من الصين التي بدأت برفع حدّة تحذيرها من انجرار أميركا إلى خطوات غير محسوبة، أو "الاقتراب من حرب باردة جديدة"، وفق تصريح لوزير الخارجية الصيني وانغ يي.

  • الميدل إيست في بطن الحوت

    مصطفى خليفة
    رغم كل ما مرّت به الميدل إيست من مآسي على مستوى المنطقة والوطن، وعلى المستوى الإداري الخاص، إلا أنّ كل ما ذكر لم يكبّد الشركة مقدار الأضرار التي صنعتها إدارة محمد الحوت.

  • فزّاعة المعابر غير الشرعية في زمن الإفلاس

    هيئة التحرير
    باتت عبارة "المعابر غير الشرعية" لازمةً في كل خطابات "السياديين" الذين لم يكن لديهم أيّ تحفظٍ على دور المعابر غير الشرعية المحوري، خلال الحرب السورية منذ عام 2011، في ضخ السلاح والمسلحين إلى سوريا واستيراد النازحين والمنشقين كما هي الحال في معابر شبعا-جباتا الخشب، وفليطا-عرسال، وبركة الرصاص-مجدل عنجر... كما لم يكن لديهم مشكلة مع تلك التي كانت تستقدم الإنتحاريين والسيارات المفخخة من القلمون السوري إلى بعلبك والضاحية الجنوبية

  • الفلسطيني  والحوار المستعصي مع كل شيء

    مراد عياش
    إنّ ضعف التمثيل الرسمي الفلسطيني وبطء مبادرته السياسية وتَذَرّي وضع تياراته الفكرية والنضالية وغياب القواسم المشتركة في ساحته، إضافة إلى الصراعات والانقسامات حول المصالح السياسية الضيّقة في ظل غياب تام للمشروع الوطني الفلسطيني قد أدت بمجموعها إلى تدهور الواقع الفلسطيني المُعاش

  • كيف "مَنْهج" الفكر "الشيحي" تدمير الزراعة اللبنانية

    عامر ملاعب
    تغيب عن أدبيات منظري "اللبننة الشيحية" شعارات "الأمن الغذائي"، "الاستقلال الاقتصادي" وغيرها بشكلٍ متعمّد، لتحضر التهديدات الدائمة والتخويف بشبح المجاعات والعوز، والهرولة دوماً لاسترضاء دول الخارج ومؤسساته من البنك الدولي وأرباب الرأسمالية العالمية وكل قوة مهيمنة.

  • في العروبةِ الخلاص والدّويلات مشروع إنتحاري

    ليليان حمزة
    لبنانيًّا، أدّى الموحّدون دورًا هامًّا في إسقاط المشروع الإسرئيلي. سار الأمير مجيد أرسلان والشّهيد كمال جنبلاط في نهج العروبة مع الرّئيس المصري جمال عبد النّاصر، الأول قاد معركة تحرير المالكية مع جيش الإنقاذ العربي والثّاني قاد الحركة الوطنية وأسّس الحزب التقدمي الإشتراكي العابر للطوائف حينها واختار القضيّة الكبرى فلسطين ونبذ سياسة الإنعزاليّة

  • أسواق البالة:القديم الجديد

    حسين مالك عبدالله
    مع بداية ما أصبح يُعرف بالأزمة اللبنانية، تحديداً بعد ثورة السابع عشر من تشرين، إلى جائحة كورونا وما خلفته من نتائجَ كارثيةٍ على النظام اللبناني ككل، من اقتصادٍ وتربية وتعليم، واستشفاء، شاهد المواطن اللبناني زوال ما كان يصح فيه اسم الـ"life style" اللبناني.

  • ملف الحدود البحرية: من يأكل الآخر، 9 أم 72؟

    حسين عمار
    لا بدّ من الرجوع إلى القاعدة الإسرائيلية الثابتة: "هناك، خلف الدولة اللبنانية، قوةٌ عسكريّةٌ قادرةٌ على إيذائنا في أيّ لحظة". لذا، فإنّنا نجد "إسرائيل" اليوم، ولخشيتها من الدخول في مواجهةٍ عسكريةٍ مع المقاومة، تناور في مساحةٍ آمنةٍ وتصاعديّةٍ إلى الآن.

  • جمهورية الشراونة تطلب العفو: الجزء الأول

    بتول عبد الساتر
    عبثاً تحاول البحث عن موقع الشراونة على محرك "غوغل". وقد لا تتفاجأ عندما تطالعك عناوين "فورة غضب"، "اشتباكات حي الشراونة"، "إطلاق نار وقذائف" أو في أحسن الأحوال "ساد الهدوء". عناوين بتواريخ متعددة حتى يُخيل لك أن الشراونة منطقة عسكرية محاصرة يقطنها "مطاليب المجرة".

  • الاتصالات نفط لبنان.. خديعةٌ أخرى بعد "الليرة بخير"

    حسين عمار
    إنّنا وقد سردنا - في العدد السابق من "الخندق" تاريخ قطاع الاتصالات في لبنان وحاولنا تشريحه واستعراض المسار الزمنيّ الذي مرّ به بشكلٍ مختصر، سنعرض في هذه المقالة مجموعةَ مسائل ضروريةٍ في سعينا لفهم الوضعية الحالية للقطاع، وما هو مقبل عليه في قادم الشهور، وما الذي ينبغي على مسؤوليه فعله إزاء الفرص والتحدّيات

  • موقف الخندق: استسلام بلا مقابل

    هيئة التحرير
    الفوضى تعمّ كلّ أنحاء الوطن العربي. الحرائق في كلّ مكان، من مرفأ بيروت التي تتجدّد ناره في مهزلة باتت في غاية السخف، إلى أنابيب الغاز في سوريا ومحطات الكهرباء وكروم سهل الغاب وحقول القمح والأرزّ، فيما يصدّر الأدالبة فحماً تحت . الفيضانات تغرق السودان وشعبه العربي المسكين فيما يتوسّل حكّامه التطبيع مع الصهاينة، بينما المصريون ينتظرون دبيب العطش القادم من جهة أثيوبيا. كلّ هذا في كفّة، وفيضان التطبيع العربي الزاحف على وعي شعوبنا في كفّة. متى أصبح السلام مع الذئاب خياراً؟

  • كذبة الباصات المكيفة في عرسال

    علي حمية
    قيل قديماً أن حبل الكذب قصيرٌ لكنه لا يبدو كذلك في موطن الكذب، حيثُ تُغرس الكذبة ويتعهدها إعلام النفط بالرعاية والسقاية فتُصبح كرة ثلج تكبر وتتعاظم كلما تدحرجت أكثر، قبل أن تغدو وحشاً قميئاً قبيح الوجه، ككذبة "باصات عرسال المكيفة" التي شهدنا نموها وتضخّمها أمام ناظرينا حتى كاد بعضنا يصدّق بأن حزب الله هرّب المسلحين من عرسال بباصات مكيّفةٍ قبل أن يحررها الجيش!

  • بين الحريري الأب، وشيحا أب النظام الاقتصادي

    ابراهيم البيطار
    لم يعاصر رفيق الحريري، المولود عام 1944، ميشال شيحا أب النظام الاقتصادي اللبناني، المتوفي عام 1954، إلا لسنواتٍ قليلة، كان الحريري لا يزال فيها صغير السن. قد يتسائل المرءُ، إذا حاول استكشاف تاريخ لبنان الحديث، إن كان الحريري قد قرأ كتابات شيحا، وإن كانت الأخيرة قد طبعت شخصيّته وألهمت المشروعَ الذي أرادهُ لنفسه

  • سد بسري: دراسات بسمنة وأخرى بزيت

    هيئة التحرير
    لا يُشكك أحدٌ في نوايا الأعم الأغلب من المعارضين لسد بسري المقتنعين بخطورة آثاره السلبية لكن أداء الفريق المحرك للتحركات الذي تُسخر له الامكانيات والتمويل العابر للحدود وتُفتح له ساعات البث المباشر وينعم بأضواء وسائل الاعلام على اختلاف مشاربها هو ما يثير الريبة

  • في نقد سياسة انبطاح الدولة

    بلال شحادي
    في ليلة من ليالي صيفيات "عز" السين سين، حينما كانت السياحة على أوجها في لبنان حيث كانت جموع العرب ولا سيما الخليجيين تملأ شوارع وسط بيروت وعاليه وبحمدون وغيرها، حدث أن توجهنا مع مجموعة من الأصدقاء إلى مدينة عاليه للتنزه ليلاً. كان من بين الأصدقاء فتاة متمرسة في رياضة الملاكمة، ولسوء حظ أحد السياح الخليجيين أنه تحرش بها بطريقة لا أخلاقية فعاجلته بلكمة على أنفه لم يستيقظ منه إلا بعد مرور وقت

  • "ربيع" الحزب القومي!

    كميل حداد
    ضجت أخيراً أخبار الحزب القومي بعد السقوط المدوي للائحة "الرجل القوي" أسعد حردان في انتخابات اعضاء المجلس الأعلى (السلطة التشريعية) ولجنة منح رتبة الامانة. بمراجعة بسيطة للارقام التي نالها المرشحون يمكن الملاحظة الاولية ان نجاح حردان، الوحيد ضمن لائحته، لم لكن ليحدث لولا ترك مركز فارغ في اللائحة الفائزة

  • تاكسي لنقل "الفيروس" في بيروت!

    حنين رباح
    أن تقف على طرف الشارع لتستقل سيارة أجرة في ظل جائحة كورونا فالأمر عادي، لكن أن تكون الراكب الخامس في سيارة لا تسع سوى لـ4 ركّاب فهنا الدهشة. رغم مرور  ما يقارب السنة على تفشي فيروس كورونا، لا يزال سائقو سيارات الأجرة في لبنان يمارسون عملهم بشكل طبيعي

  • أنا وسعيد الجن

    عطاء الزمان
    كنت أحب الجلوس معه لأنه طَلِق فصيح، يحكي الحكايات ويقتبس الأشعار والأقوال المأثورة والآيات القرآنية والعبارات العبثية من دون مشقة أو تكلف، ولأنه كان بعد كأس الويسكي الثاني يبدأ في نسج الحكايات. فالضيوف الأمريكيون يذكرونه في طريقة ارتدائهم لنظاراتهم بالمارينز، يقولها في خبث ولا يمهلنا لنسأل إذ يأخذهم إلى غرفة مغلقة بينما نحن غارقون في  ملف المصالحة وفي أرشيف الحرب

  • عن تشرين وقطعة الـ"بازل" الناقصة

    علي الرفاعي
    كنت واحداً ممن وجدوا أنفسهم هناك فجأة برفقة زوجتي وصديقين طبيبين متزوجين حديثاً. ليس مهماً كيف وصلنا إلى البلد، شأننا في ذلك شأن العشرات الذين وصلوا مثلنا. ورغم غرابة الموقف وسورياليته في بلد تحكمه التناقضات، إلا أن هؤلاء الغرباء الذين ما اجتمعوا يوماً إلا تحت راية الزعيم أو الحزب أو الطائفة، اجتمعوا هنا والآن.

  • أبو حسن: ليث العرين

    بلال شحادي
    بتواضع ووقار رهيبين يسكن الرجل عند آخر الرواق، لتصل إليه عليك أن تعبر قرب جميع الشهداء كأنه امتداد لهم وهم امتداد إليه. يتحلقون من حوله كأنهم أقمار يستضيئون بنوره؛ فعن يمينه أبطال مجهولي الهوية لبني الأرض، هم شهداء مواجهات "بدر الكبرى" وعلمان - الشومرية، وعن يساره شهداء أيار المجيد الذي لم يشهده لكن طيفه يملأ أرجاؤه

  • إبتعاد الألماني عن رشده: شهادات من داخل السفارة

    موظف سابق في السفارة الألمانية
    رأيت موظفين لبنانيين يعملون على أساس عقود مؤقتة تُجدد على مدى سنين أحياناً بدون أن يتم تثبيت الموظف. ويعطي ذلك تلقائياً الحرية للألمان بأن يرفضوا تجديد عقد الموظف اللبناني حينما يشاؤون من دون إعطائه أي تبرير. وبعض الألمان كان يستغل هذا الظرف لمعاملة الموظفين اللبنانيين غير المثبتين كما يحلو لهم

  • انفجار بيروت ما بين المؤامرة والحرب المفتوحة

    أحمد دردير
    لم يكن قد مر يوم على انفجار بيروت حتى بدأ الإعلام الأمريكي، ومن ورائه سمير جعجع ووليد جنبلاط ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، في استثمار هذه المأساة وتوظيفها من أجل مشروع استعماري جديد/قديم في لبنان. بدأوا بتركيب الحكايات عن مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة لحزب الله عن الانفجار

  • حكمة لقمان

    ص. م
    في مصر، كما في لبنان أو غيره من بلادنا، قد ينفجر نقاش صاخب حول حادث تافه. نعم، فلقمان سليم كان تافها مثله مثل آلاف غيره يرتزقون من العمالة

  • فك شيفرة حزب الله.. قتل لقمان سليم إحدى خُططها

    محمد زكريا عباس
    لم يُفاجأ اللبنانيون بوقوع عملية اغتيال جديدة على الساحة اللبنانية. فمنذ حوالى الشهرين يبشّرهم العديد من السياسيين والإعلاميين و"المنجّمين" عن أشهر صعبة بانتظار لبنان، وقد يشهد خلالها خضّات أمنية على رأسها اغتيالات سياسية؛ تشبه تلك التي وقعت مرحلة ما بعد عام 2005.

  • من يوقد النار في بعلبك؟

    علي حمية
    من سوء طالع البقاع المحروم أن موارد الدولة اللبنانية، كل الدولة اللبنانية، كانت تُنفق في مناطق دون غيرها ويُحرم البقاع منها باعتباره -وعكار- من مناطق الأطراف غير الملحوظة في خرائط الإنماء، فبقي متأخراً عما سواه من المناطق؛ إنمائياً واقتصاددياً وتربوياً وصحياً. وحين لاحت بوادر إمكانية إنصاف البقاع تبخرت واردات الدولة وصارت "بينشحد عليها".

  • أزمة كهرباء لبنان: سباق الإصلاح والدولار

    محمود إسماعيل

  • المناظرة الرئاسية الأمريكية من وجهة نظر لبنانية

    محمد جنبلاط
    على بعد أقل من شهر واحد فقط من الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني ٢٠٢٠، بدا السباق على كرسيّ المكتب البيضاوي في البيت الأبيض محتدماً أكثر من أي وقت مضى

  • صيف بيروت 2020... خريف واشنطن 1983

    محمد أبو قاسم
    يروي لي "السنكري" أحد المقاتلين السابقين في فتح ثم في المقاومة الإسلامية عن الـ"نيو جرسي" قبالة شاطئ بيروت. "السنكري" من تلامذة الشهيد القائد علي حسن ديب "أبو حسن سلامة" أو "خضر" كما كان يسميه "الختيار" ياسر عرفات، يتحدث الرجل الذي كان في الرابعة عشر من عمره حين امتشق سلاحه دفاعاً عن بيروت، عن المدمرة الأميركية التي كانت بمثابة وحش لا يقهر يخيم على شاطئ المدينة

  • هل الذئب الجهادي بريء من دم الحريري؟ (1)

    أيمن محمد
    كان أبو عدس لاعتبارات عديدة كثير المتابعة وشديد التأثر بما كان يحصل في السعودية: أولها؛ لأن السيطرة الأمريكية على بلاد الحرمين كانت موضوعاً مركزياً في معظم الخطاب الجهادي منذ النصف الثاني من عقد التسعينات الأخير.

  • هو من قاد لبنان إلى الموت (2)

    مصطفى خليفة
    بعد أن شرعنا في العدد الفائت من صحيفة الخندق بتناول بعضا من السيرة السياسية للرئيس اللبناني الراحل رفيق الحريري، متوقفين عند دوره في الحرب الأهلية ودخوله إلى السياسة اللبنانية من عام 1982، إلى تثبيت حضوره في الساحة السنية. نخصص القسم الثاني من المقال في هذا العدد للتحدث عن ولادة الجمهورية الثانية بعد اتفاق الطائف وبناء مغارة الهدر والفساد بل ومأسستها.

  • انفجار بيروت من زاوية علمية

    مازن الغول
    نِترات الأمونيوم هو ملح معدني موجود في الطبيعة، ذو تركيبة بسيطة تتألّف من إيوني الأمونيوم الموجب والنترات السلبي. صناعياً، نحصل عليه عبر تفاعل حامض النتريك والأمونيا. يُستعمل كسماد إذ أنه يؤمن النيتروجين للنبات من كلتا الجزئيتين معاً، الأمونيوم والنترات. وهو مادة مؤكسدة، إذا ما مزجت بالفيول أويل (زيت الوقود) (بإضافة قرابة 6% منها) ينتج منها مادة متفجّرة تستعمل على نطاق واسع جداً في المناجم على سبيل المثال.

  • صندوق الضمان الاجتماعي: عجز وخوف على أموال المتقاعدين

    محمد شمس الدين
    الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي واحدة من المؤسسات الاجتماعية والصحية التي تعنى بصحة واستشفاء وتقاعد الموظفين، لكنها اليوم تعاني من أزمات وعجز مالي كبير ما يهدد استمراريتها.

  • القنب الهندي: لـ"التحشيش" بدل الاستخدام الطبي

    حنين رباح، علي حمية
    لم تكن الآمال التي عُقدت على قانون تشريع الحشيشة سوى وهم متراكم أعطته ماكينزي صبغةً اقتصادية ودفعت باتجاهه السفيرة الأميركية بتصريحٍ علنيٍ من عين التينة.

  • "الضاحية" تقرأ وتلفظكم منها!

    حنين رباح
    من الظلم لا بل الإهانة ومن نكد الدهر أن يُجبر أهل هذه المنطقة للحديث عن انتاجهم الفكري والثقافي، ليبروا لمَن يظهرهم بلباس الهمج ويعتبر نفسه النور الوحيد في هذه البقعة

  • انفجار بيروت؛ عنصرية لا تشبه المدينة

    مصطفى خليفة
    موجع كان عصر الرابع من آب. وبعيداً عن عالم الأرقام، وحجم الأضرار، موجع كان لأنه أصاب قلب بيروت بالألم. لا أكتب اليوم عن بيروت لأرثيها، فالرثاء لا يليق إلا بالموت والهزيمة. ولست أقول الشعر إن قلت أن بيروت - حقيقة - أكثر من مدينة، بيروت عنوان قضية للنهوض وليس ساكنها وحده من ينتمي إليها

  • توضيح من محمد بركات: كلام حنين رباح عنّي تلفيقٌ بتلفيق

    محمد بركات
    ورد في عددكم رقم 9 الصادر في شهر آذار 2021، مقالا بعنوان ""الضاحية" تقرأ وتلفظكم منها!"، موقّعاً باسم الكاتبة حنين رباح وفيه إشارة إلى اسمي بالقول: " "المنجم" محمد بركات الذي توقع حدوث عمليات الاغتيالات من أشهر، يعتبر أن المطالبة بالسلام مع إسرائيل هي حل لمشكلة البلد

  • الفساد في الملفات الخدماتية يساوي بين اللبنانيين: الكلّ سيعطش خلال 5 سنوات

    هادي حطيط
    يتوقّع خلال العقد القادم ارتفاع الغطاء الثلجي الذي لطالما اشتهر به لبنان إلى الألف متر وما فوق بسبب ارتفاع حرارة الأرض ما بين درجتين إلى اربع درجات مئوية، مع انخفاض بنسبة 30% للمتساقطات بشكل عام؛ ما يعني أيضاً انخفاض منسوب المياه الجوفية التي تتغذّى بشكل كبير على مياه الأمطار وذوبان الثلوج.

  • السؤال الزراعي في لبنان اليوم: مشهدٌ من مخيم في سهل البقاع

    شاينا سجاديان
    . ضمن الديناميكيات المحددة لمخيم أبو شريف، تظهر التناقضات الأكبر لأزمة العملة اللبنانية بوضوح. وخلافاً للفكرة السائدة بأن ترتيبات العمل هذه هي من مظاهر "الفساد" أو "إنتهازية ذوي النوايا السيئة"، فقد ظهر نظام التوظيف الشاويشي وتوسّع لأنه كان مربحاً لطبقة من الملاك وأصحاب العمل اللبنانيين المزدهرين. يواجه هذا النظام الآن خطر الإنهيار بسبب التناقضات الكامنة في القوى التي جعلت منه مربحًا في السابق: نهج لبنان الرأسمالي الريعي في إنتاج الغذاء.

  • ملاحظات أولية حول الانفجار

    طارق غدار
    النص التالي خلاصة حوار أجرته "الخندق" مع د. طارق غدار، رئيس دائرة الكيمياء في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد ركزنا فيه على مقاربة التبعات الكيميائية للانفجار وآثارها على البيئة المحيطة. الأمر الذي تطلب شرحاً مفصلاً لطبيعة الانفجار كيميائياً، والمواد الناتجة عنه منذ اللحظة الأولى لوقوعه.

  • حزب الله وحماس؛ عودٌ على بدء

    علي حمية
    فتحت زيارة رئيس مكتب حركة حماس السياسي "إسماعيل هنية" إلى بيروت مطلع أيلول المنصرم باباً جديداً للجدل السياسي في لبنان. الكثير من الجيوش والمواقع والصفحات الإلكترونية، جعلت من زيارة هنية مادةً دسمةً للاستثمار ضد المقاومة، بحجة أن تحالف حزب الله وحماس يعرض أمن لبنان للخطر، بعد أن كانت الحجة لسنوات خلت التصويب على حزب الله لافتراقه عن حماس وتخليه عن المقاومة الفلسطينية

  • دبلوماسية البوارج مجدداً في بيروت

    علي حمية
    تزاحمت القطع البحرية العسكرية قبالة بيروت عقب الإنفجار - الكارثة في الميناء، وبدا غريباً وصول حاملة مروحيات ومدمّرات عسكرية غربية في مهمة إنسانية لإيصال مساعداتٍ كان من الممكن بل ومن الطبيعي أن تصل عبر سفن شحنً مدنية، وبحضور وزراء خارجية الدول المعنية، لا وزراء دفاعها وقادة جيوشها.

  • بعلبك: كيف تصنع حزام البؤس في لبنان

    مصطفى خليفة
    أزاحت زراعة الحشيش "عبء المنطقة" عن كاهل الدولة، إذ ترَكت الحكومات المتعاقبة سكان بعلبك لنوع من الإدارة الذاتية. كل ذلك سمح لهذا القطاع غير القانوني بالتطور والنمو

  • أميركا والمصارف والكنيسة

    عامر ملاعب
    بغض النظر عن التفاصيل اليومية وما تبدو عليه البلاد من تشتت وفراغ وضياع، فإن بلاد الأرز ممسوكة بقبضة من ذهب واحتكار. عند كل منعطف كبير تستنفر السلطة "العميقة" الفعلية وتكشر عن انيابها الموزعة في أكثر من اتجاه، لتدافع بشراسة عن نظام سياسي مهترئ بالشكل؛ متين بالمضمون.

  • قطاع الاتصالات: ماذا ينتظرنا في الشوط الثاني؟

    حسين عمار
    يعمل قطاع الاتصالات اليوم بين شوطين، انتهى الأول بتسليم شركتي "أوراسكوم" و"زين" إدارة القطاع للدولة اللبنانية خلال شهري أيلول وتشرين الأول الماضيين، أمّا الثاني فسيبدأ مع استقدام شركتين أجنبيّتين جديدتين تكملان النموذج "المؤقت" الذي وُلد في العام 2002

  • حين يصبح سلاح الميليشيا عابراً للقارات

    علي حمية
    فتحت بضعةُ حوادثٍ مستجدةٍ النقاشَ مجدداً حول سلاح ميليشيا القوات اللبنانية، فالعرض شبه العسكري للقوات في ذكرى اغتيال بشير الجميل وإصابة لاعب فريق الأنصار محمد عطوي برصاصة طائشة في الرأس بالتزامن مع تشييع أحد ضحايا إنفجار الرابع من آب/أغسطس وما تناقلته وسائل التواصل من انكشافٍ مفترض لمخزن أسلحة في منطقة الأشرفية صدفةً بفعل الإنفجار عينه، أعاد الحديث عن سلاحٍ متفلتٍ غير شرعيٍ بعيد كل البعد عن المقاومة وخارج منظومتها كلياً.

  • #الهنغار_المختبئ

    محمد مهدي قصير
    لم أكن أعرف أي شيئٍ عن خلفيات "الهنغار" في صغري، من يقف خلفه ويموّله، ولأي جهةٍ سياسيةٍ ينتمي مشغّلوه. غير أنني كنتُ أمُرّ بجانبه بشكلٍ شبه يومي، أثناء سيري في ذلك الشارع متوجهاً إلى المسجد الذي أحببت، ولطالما لجأت إليه كمحلٍّ للسكون والابتعاد عن ضجيج المدينة.

  • هو من قاد لبنان إلى الموت (1)

    مصطفى خليفة
    لأجل الحقيقة، ولأجل أجيال قد تستطيع أن تقوم بمعجزة إحياء وطن يحتضر لا بد من أن نقول وبجرأة: نعم.. هو، رفيق الحريري من قاد لبنان إلى الموت،

  • رؤية شينكر للبنان وحزب الله

    هيئة التحرير
    كان التفجير الذي استهدف "بنك لبنان والمهجر" في 12 حزيران 2016، مسألة بالغة الحساسية بالنسبة لديفيد شينكر، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، والمقرّب من الصهاينة آنذاك. "إنذار غامض من حزب الله"؛ بهذا العنوان أراد شينكر وصف انفجار بيروت حينها

  • الجامعة الأميركية في بيروت: السفارة العميقة

    هادي حطيط
    بشقّيها الأكاديمي والطبي، تعتبر الجامعة الأميركية في بيروت نموذجاً "للتقدّم" الأميركي في مختلف المجالات، لا في بيروت فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط. بدأ مشروع الجامعة الأميركية في بيروت عام 1863 حين وقّع مجلس ولاية نيويورك الأميركية قراراً أعلن بموجبه، بشكل ربما كان الأوّل والأوضح، أنّ للولايات الأميركية سياسة خارجية تتعلّق بمنطقتنا

  • الطريق الجديدة: زعامات آفلة

    مهدي عيسى
    باعة الطريق الجديدة يُذيعون سعر الصرف لبعضهم، مسير طويل بين الأحياء يتخلّله تغيّر في قيمة ما يملكونه. حياتهم تتغير بين ساعة وأخرى، ومستقبل سوقهم التجاري لا يشي بالتفاؤل. ومع ذلك، لا يجمع سكان هذه "الطريق" على موقف واحد

  • الصحافة ليست مهنة

    بشار اللقيس
    "الخندق" ليست صحيفة بالمعنى السائد اليوم. هي لا تعبر عن مشروع لجهة ما أو مؤسسة، بقدر ما تعبر عن حالة شعبية يعيشها فئة من اللبنانيين. "الخندق" سؤال تولّد في لحظة من تاريخ معيشتنا عشية 17 تشرين 2019: لماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم؟. لا تمتهن "الخندق" الإجابة بقدر ما تحترف السؤال.

  • القوات اللبنانية - النفايات الدولية

    هيئة التحرير
    عام 1990، وجه الرئيس السابق لمجلس الانماء والإعمار ،المهندس مالك سلام، رسالة استغاثة يطلب فيها مساعدة لبنان للتخلص من 15800 برميل من النفايات الصناعية السامة والمشعة، إضافة إلى 30 ألف طن من نفايات صناعة التبغ. وقد حددت الرسالة خارطة توزع البراميل على الشواطىء وفي الجبال

  • جولة في هواجس مراكز الدراسات الإسرائيلية

    خليل قصيباني
    رغم مرور ثمانية أشهر على اغتيال اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في بغداد، إلا أن موجات الحدث الارتدادية لم تنتهِ بعد، بل تتصاعد وتسخن كل ما اقترب موعد انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية. محورا الصراع مستمران في معركة تثبيت معادلات ما بعد الاغتيال، ووباء كورونا مستمر هو الآخر في إلقاء تبعاته الثقيلة على الطرفين وفرض نفسه عاملاً رئيسياً في عملية صنع القرار واستشراف المستقبل.

  • تطبيع الأزمات: الاحتواء مطلوب الآن

    مهدي عيسى
    هذه المرة الأولى التي يواجه محور المقاومة حصاراً كالذي يحدث اليوم، مضافاً إليه انفجار الأزمات الداخلية والتناقضات التي كانت تكبتها أنظمة الفساد والهدر، لكن النهايات لن تكون معروفة الآن، ما دام محور المقاومة ملتزم بسياسة "الصبر الاستراتيجي" التي أعلن عنها السيد حسن نصر الله قبل أعوام.

  • الانفجار ولعبة النرد

    بشار اللقيس
    بيروت ليست بخير، من قبل الانفجار وبعده. مخطئ من يعتقد أن بيروت تعافت مما ألم بها ليل 17 تشرين 2019. لقد كشف انفجار الشارع في تلك الليلة أننا في عمق الأزمة. لا سلطة مسؤولة في بيروت، ولا ثورة. لا طرق تفضي بنا للعبور مما نحن فيه ولا منطق في كل ما يجري. عبث يجتاح يومياتنا كانفجار قاتل نحاول أن نتكيف معه.

  • ثورة 17 تشرين؛ ما لها وما عليها

    بشار اللقيس
    الثورة معضلة. هي لا تُقرأ من خارجها. هذا ربما ما يفسر عجز الأكاديميا عن التنبؤ بلحظتها غالباً. في الثورة تطوّر كيفيّ، تحوّل لا يمكن فهمه بالمؤشرات ولا بالإحصاءات. و17 تشرين كانت ثورة من مثل هذا النحو. وقد يختلف البعض في وصفها؛ ثورة، انتفاضة، هبة شعبية، حالة غضب، أو غيرها من الصفات. إلا أنها وللحق ثورة؛ لا بحجمها، ولا بنتائجها الراهنة، بل بما عبّرت عنه.

  • الاصلاح الضريبي: شرط من شروط تحقيق العدالة الإجتماعية

    أسامة رحال
    يعتمد القانون اللبناني نظام الضرائب المتعددة على الدخل، عبر التمييز بين فروعه. ولا يسمح هذا النظام باستعمال ضرائب تصاعدية بشكل دقيق، لأنّه يفتقد إلى احاطة واسعة وعامّة بكامل وضعية المكلف المالية والاجتماعية.

  • "الضاحية" تقرأ وتلفظكم منها!

    حنين رباح
    مات الرجل. وسنذكر محاسنه، لكن لن نجعله نبياً أو قديساً لمجرد "احترام الموتى". وللنصفه سننقل ما ظهر منه. "المعارض الكبير"  لم يستح يوماً بأفكاره، فشجع على اغتيال عالماً إيرانياً، وصفق للغارات الإسرائيلية على دولة عربية (سوريا)، وهلل لـ"قانون قيصر"، وبرر الذهاب إلى العدو  هرباً من الوضع الداخلي، ونادى بالاستسلام بلا قيد أو شرط.

  • افتتاحية: سنوات القلق

    بشار اللقيس
    لن تُفرج عما قريب. هي عبارة غير مستحبة في افتتاح مقال. أعرف ذلك. لكني أعرف أن عاماً من الإحباط مضى لم يزده سوءاً غير بيع الوهم للناس.

  • تاريخنا ومتاحفهم: الجريمة مستمرة

    بشار اللقيس، علي حمية
    قليلة هي الأخبار المفرحة الواردة من بعلبك كتلك التي رأيناها في كانون الأول/يناير الماضي حين عثرت ورشةٌ لتمديد شبكة مياه الأمطار على فسيفساء تعود إلى أواخر العهد الروماني تحت سوق بعلبك التجاري، وعلى مقربة من القلعة التي تحوي أكبر معبدٍ روماني في العالم.

  • هنا تتخندق الثورة

    حنين رباح
    لقد هجّرت أهل المنطقة، ومحت أي أثر للطبقة الوسطى أو الفقيرة فيها. بقي هذا "الخندق" عصياً على الشركة. يحافظ على أبنيته الأثرية التي تسكن في جدرانها أرواح الراحلين الأوائل. هذه البقعة العتيقة تحتفظ بماضٍ عالق عند حافة الحرب المشؤومة.

  • الأوقاف العصية على التغيير

    علي الأحمر
    المطالبة بالدولة المدنية في دولة تتحكم بها الطوائف مؤسساتياً وسياسياً أمر غريب. إنها حلم تلهج به ألسنة الجميع، منذ نشوء دولة لبنان الكبير إلى آخر تفصيل من لحظات حياة لبنان السياسية التي تبعت موجة 17 تشرين. الكل يريد الدولة المدنية، لكن الغرابة تكمن في أن الكل مدرك أيضاً تمام الإدراك أننا نعيش في دولة طائفية متجذرة في كل تفاصيل حياتنا الاجتماعية والسياسية

  • نعمة كورونا

    حسن اسماعيل
    قد يتنافى عنوان هذا المقال مع أبسط بديهيات الأخلاق الطبية، التي لا يمكنها أن ترى أي خيرٍ في جائحة أصابت أكثر من مليون بشري، حاصدةً أرواح أكثر من تسعين ألفاً منهم. لكننا سنحاول رغم هذا النزيف اليومي المتزايد، أن نبحث بين أعداد الجثث ورائحة الموت المنبعثة، عن عريٍ سقطت عنه ورقة التوت بسبب هذا الوباء.

  • ملاحظات قانونية

    أسامة رحال
    20 برلماناً في العالم ينشر نتائج التصويت في الهيئة العامة بشكل كامل، بينما تنشر 43 أخرى نتائج منتقاة، و28 برلمان ينشر نتائج التصويت وفقًا لطلبات.

  • كيف يفصل التفاوتُ بين "بيروتين"؟

    غفران مصطفى
    الطرقات إلى بيروت كثيرة. المدينة المختزنة في أحيائها وقاطنيها كذاكرة حيّة، تستحضر نفسها بنفسها عند كل حدث. ليست الأحداث وحدها ما يعكس تناقضاتها، إنما بنية هذا المكان المتراكمة على نحو تاريخي وعمرانيّ مأزوم، بدءاً من الخنادق والمتاريس التي صنعتها الحرب الأهليّة حينها، وانقسام بيروت إلى "بيروتين"، شرقيّة وغربيّة، وليس انتهاء بسوليدير

  • لبنان على حافّة التحوّل: نقاش حول نظامٍ بديل

    علي جزيني
    إن البدء بأيّ نقاشٍ حول الاشتراكية أو التحرّر الاقتصادي في لبنان يفترض إعادة النظر في تموضع لبنان الدوليّ، وطرح احتمالات غير معهودة في لغة خطابه السيّاسيّ. يصبح الكلام حول تعزيز الروابط مع الحلف المناهض للولايات المتّحدة من الضروريّات ويخرج من دائرة التنظير السياسيّ والخيال متى ما أصبح وجود مواطني البلد الصّغير المحاصر على المحكّ.

  • لا ثورة بلا "الخندق"

    مهدي عيسى
    ستجد الأقلية (خريجو الإرساليات، أصحاب الياقات، مدخرو الثروة) نفسها عما قريب محاصرة بمن هم على شاكلة أبناء الخندق؛ شباب أفنوا سني اللذة في البحث عن مكانة، وفي درء ذلّ البطالة، ولن يتمكنوا بالطبع من مجاراة اندفاعهم لكي يقلبوا بيروت على عقبيها.

  • لماذا الخندق؟

    بشار اللقيس
    الخندق ليست صحيفة لبنانية فحسب. هي لبنانية بقدر عروبتها، ووطنية بقدر أمميتها. تؤمن بأن معركة الفساد غير منبتة الصلة عن معركة التحرير. وأن معركة التحرير ليست بمنأى عن معارك الحرية الفردية والاقتصادية لكل مواطن في منطقتنا وعلى امتداد واقعنا العربي

  • موسى الصدر لا يشبهكم!

    هادي حطيط
    لقد وضع موسى الصدر شيعة لبنان على الخارطة السياسية في لبنان والإقليم، بعد قرون من القحط واستشعار الضعف والإنزواء في جبال عاملة ووديانها تقيّةً واتقاءً لشرور الأقربين قبل الأبعدين؛ ثمّ جاء من بعده الخميني والثورة الإسلامية ليحجزا لهم مكاناً في المعادلات السياسية الدولية، ويصبح لهم وزنٌ سياسيّ بات منذ فترة غير قريبة يفوق وزن لبنان الكبير بمتصرّفيّته وجبال أرزه وملحقاتها.

  • سباقٌ على الفراغ

    حسين عمار
    فيما نحن ندفن أحبّاءنا ونعتاد غياب مفقودينا ونرمّم بيوتنا، وفيما أهل السلطة يتساجلون في مستنقع دمائنا، وفيما لا يزال القاتل "مجهولاً"، هناك من لا ينتظر. لقد نزلوا إلى الأرض بعد أقلّ من أربعٍ وعشرين ساعة وبدأوا بالعمل، إذ لا يمكنك إلّا أن تشيد بنشاطهم وجهوزيّتهم، وبعد انفجار مرفأ بيروت كان مشهد انتشارهم على الأرض متوقّعاً جدّاً. الموقف الشعبيّ من المنظّمات غير الحكومية ينقسم إلى شقّين: هناك من يرى فيها ملاذه الوحيد في ظل غياب الدولة أو تغييبها لصالح القوى النافذة، وهناك من يرى فيها تهديداً لا ينقطع وشيطاناً لا يصدر عنه خير. والحقيقة برأيي ليست هنا أو هناك، فلا نحن نعيش في كوكب زمرّدة لنأمن مصالح الدول من حولنا ولا الأخلاق والإنسانية تبيحان لنا طرد من يقدّم العون لشعبنا دون بيّنة، خاصّةً في ظلّ قصور وتقصير الدولة وأحزابها في كفاية الناس.

  • محاضر من اجتماعات الكتائب اللبنانية مع الإسرائيليين

    هيئة التحرير
    تقدم "الخندق" لقرائها وللمرة الأولى الجزء الأول من محاضر خاصة بلقاءات الكتائب والإسرائيليين في المرحلة الممتدة بين 5 تموز/يوليو 1982 و21 آب 1982 ، أي مع اشتداد خناق الحصار العسكري على بيروت، حتى الأيام التي تلت مقتل بشير الجميل مباشرة. وتلفت "الخندق" عناية القرّاء، إلى أنها اعتمدت الترجمة دون أي تدخل في النص، وبالنحو الوارد في المحضر الأصلي في ملحق تقرير كاهانا الإسرائيلي: