صوت الجوقة:

مدينة موجودة للمكاتب ومن يعمل فيها. مدينة للكوادر الفعّالة والـ"كووول". مدينة لبشر عصريين، واثقين من أنفسهم، قادرين على إنجاز العمل بابتسامة، العمل بابتسامة، بناء عائلة، الاستهلاك القوي ودفع الضرائب بثقة. باختصار، مدينة عصرية، مشعة، متناسقة.

الصوت نفسه بنبرةٍ أقوى:

"أولئك الذين لا يشاركوننا الرؤية هم بالنسبة لنا كالطفيليات، كالقمل الذي يجب طرده من الجسم السليم. عذراً على الكلام الذي قد يخدش الرأي العام: عندما نتحدث عن المدينة، من ليس معنا فهو ضدنا ومن الأفضل خنق الشر في المهد، قبل أن يصبح الوقت متأخراً.

ما يقوله الكومبارس:

في الخارج: الفقراء، البائسون، المعدمون، الباحثون عن الزمن المفقود، سارقو الحقائب، الموظفون بلا حافز، المزارعون، مواطنو الدرجة الثانية، الفنانون المزيّفون.

في الخارج: الثكالى والمحبطون والمنحنون في ثياب الحداد، و"البجم"، و"التتر" و"الحوش" و "النوَر".

تتمة للنبرة العالية:

الحقيقة الوحيدة: سوف نسحق ضواحي الصفيح تلك، نمسح ذكرياتكم على "الزيرو"، ونبصق على حنينكم. على هذا الحطام نبني أبراج السماء العالية، والإنسانية فايف ستارز التي تليق بها.

تفسير الأحلام لابن سيرين:

مدينة الأبراج العالية، كما أرادها الرجل ذو النعل الذهبي، مشت بزهوٍ الى حتفها.

هل يقلب الكومبارس أحشاء المسرحية؟