ورد في عددكم رقم 9 الصادر في شهر آذار 2021، مقالا بعنوان ""الضاحية" تقرأ وتلفظكم منها!"، موقّعاً باسم الكاتبة حنين رباح وفيه إشارة إلى اسمي بالقول: " "المنجم" محمد بركات الذي توقع حدوث عمليات الاغتيالات من أشهر، يعتبر أن المطالبة بالسلام مع إسرائيل هي حل لمشكلة البلد (..) ويطالب بهذا السلام "تحت سقف الدستور" كما ذكر في "نقاشاته" معي وأمام الزملاء. وامتدت الحوارات لتصل إلى المطالبة بتنصنيف "إسرائيل" من القوى العظمى في المنطقة في إحدى المحاضرات، وللمفارقة كانت المحاضرة لدكتورة فرنسية تتمتع بنسبة عالية من "العلمية". أما الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين فنقاش طويل حول تصنيفه "احتلالاً" وحول المقاومة الفلسطينية وجدواها".

يهمني التوضيح، أنّ هذا الكلام تلفيقٌ بتلفيق، وهو عارٍ من الصحّة وأنّه لا أصل له، وأنّ الكاتبة قد اخترعت حديثاً ونسبته إليّ وهذا يخالف أصول المهنة وآداب اللياقة، وأخلاق الزمالة.
وهذه الفبركة تُعتبر تحريضاً علنياً على شخصي خصوصاً أنّ ما نسبته زوراً إليّ هو الدعوة إلى السلام مع اسرائيل التي أعتبرها عدّوةً للبنان.