يخطئ من يساوي بين أشكال الإحتلال الخارجي التي تعرّضت له القارة الإفريقية على مرّ التاريخ. للقارّة السمراء حكاية طويلةً ومريرة مع ما اصطلح على تسميته بالإستعمار، قد تبدأ مع الفينيقيين وتمرّ بالإسكندر الإغريقي والرومان والعرب والترك والشرق-آسيويين والأمريكيين وأعضاء مؤتمر برلين 1885 وغيرهم، لكنّها بلا شكّ لم تنتهِ مع تحرّر أنغولا وجيبوتي وموريتانيا وغيرها من حكم الأوروبيين في الربع الأخير من القرن المنصرم.

وضع أغسطس الروماني، حين قرر بناء روما العظيمة لعدّة عقود سبقت ميلاد المسيح، الأسس الأولى لاستعمار إفريقيا. فقد كانت خصائص المدينة الأكبر في تاريخ العالم القديم، والتي قامت وعاشت واستمرّت على خيالات الرومان الجامحة حول نمط حياة متقدّم يثبت تفوّقهم على الأعراق الأخرى، كفيلة بإيصال رسالة بليغة إلى كلّ بقعة يمكن أن تطالها أرجل الكتائب المربّعة للجيش الروماني أو مقدّمات قوادِسِه[1] البحرية: العالم كلّه لن يكون كافيًا.

يقدّر الباحثون عدد سكان روما المدينة في سنة ولادة المسيح بحوالي المليون إنسان، عدد لن تبلغه مدينة اوروبية أخرى حتى إزدهار لندن في أواخر القرن التاسع عشر، أي بعد حوالي ألفيْ عام. كانت عواميد الإنارة في طرقات روما ليلًا تحتاج من الزيت ما يستوجب تحويل أسبانيا وسواحل بلاد الشام معًا إلى مزارع لشجر الزيتون، وليس من بعيد إكتشاف علماء الآثار لمعصرة زيتون ضخمة في"شحيم" على سفح سلسلة الجبال الغربية فوق مدينة صيدا، حيث يُرجّح أنّها كانت تشكّل إحدى أكبر مصادر الطاقة لقلب الإمبراطورية الرومانية. وقد احتاجت أهراءات روما من الطحين ما جعلهم يحوّلون مصر وحوض النيل وفيما بعد سوريا وصقلية وغيرها إلى حقول قمح شاسعة. كما تكفّلت قطعان الماعز والجواميس التي أمّنت غذاء الرومان من اللحوم بتحويل براري ليبيا الخضراء الواسعة إلى مراعٍ دائمةٍ إستنزفت غطاءها النباتي حتى تحوّلت على مرّ القرون إلى صحاري قاحلة.[2]

يوضح البحث التاريخي كيف أنّ الحضارة الرومانية الحديثة التي أبهرت العالم القديم وما زالت تدهش الباحثين المعاصرين، إنّما بُنيت على توحّش الآلة الإستهلاكية خارج أرضها طمعاً بالاستحواذ على ما أمكن من المقدّرات والموارد التي تضمن رفاهية قصوى لمواطنيها. وما الذي تغيّر في جوهر الغرب الحضاري منذ ذاك الحين إلى يومنا هذا؟! ربما لا شيء!

يختصر جان بول سارتر البحث في تاريخ الأدب بنتيجة مفادها: "إن مصير أعمالنا الأدبية بعد موتنا لن يتوقّف على موهبتنا ولا جهودنا ولكن على نتيجة الصراعات المقبلة"[3]. الأدب إبن القوّة، ولا بدّ لنا في مقاربة الأدب الإفريقي من الإنطلاق من تاريخ القارة الذي يشكّل أساسًا في بناء فهم كلّي عن تطوّر الأدب الأسمر، ذلك أنّ الأثر العميق للإستعمار لا يزال حتى اليوم المفسّر الأهم للأحداث التي تشكّل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي لأفريقيا المعاصرة.

حين كانت مصر الفرعونية في أوج قوّتها، أي منذ حوالي 4000 إلى5000 سنة، عبّر المصريون عن قوّتهم الحضارية بفنونهم المختلفة التي ظهرت لنا بوضوح في آثارهم لا سيما الأهرام على امتداد النيل. تشكّل  النقوش الهيروغليفية والتصاوير التي تحكي حياة الفراعنة ومعظم طبقات المجتمع المصري القديم كنزًا أدبيًّا تامَّ العناصر يعتبر الأقدم على مستوى حضارات العالم القديم، سابقًا في ذلك الأدب الإغريقي بما لا يقلّ عن ألف سنة[4]. لكن الإستعمار الأوروبي، في صياغته المشوّهة لتاريخ مستعمراته، كان قادرًا على نزع هذا الشرف من أفريقيا القارّة عبر الفصل بينها وبين الجغرافيا المصرية.

استغلّ الأوروبيون قرب المصريين من البحر المتوسّط وبلاد الشام ووجود الصحراء النوبية والليبية التي تفصلهم عن باقي القارة، أضف إليه اختلاف لغتهم واختلاطهم بالأعراق الأخرى غير الإفريقية مع كونهم أصحاب تاريخ خاص ومتمايز، ليؤسسوا لنزعةٍ سرعان ما ستصبح إنتماءً قوميًّا منفصلاً عن الهوية الإفريقية الكبرى، يرى لنفسه تمايزًا يُخرجه من غياهب "القارة المظلمة" وعارها إلى عتبة  "ديار الأنوار الأوروبية". يظهر هذا التوجّه لدى الأوروبيين بوضوح في ترجمتهم المبكرة لقصص الملكة المصرية كليوبترا وتركيزهم على شخصيتها التاريخية والأساطير المحيطة بها خاصة حول قصة علاقاتها الجنسية بقياصرة روما. كما تلقّف جزء من النخب المصرية هذا الإهتمام الأوروبي بصدر رحب وأسهبوا في تمجيد شخصية ملكة كانت بأفضل الأحوال بمثابة حاكمة لمقاطعة رومانية وجابية ضرائب لخزينة روما. ولا زال هذا الفصل بين مصر وإفريقيا يرخي بظلاله على هوية الأدب المصري.

عرفت مصر حركة في مجال الإنتاج الأدبي بعد الغزو النابوليوني عام 1798، فجاء بمعظمه متأثرًا إلى حدّ كبير بالأدب الأوروبي الحديث، وغُيِّبَ فيه إنتماء مصر إلى الحضن الإفريقي. فكان قلّما تبنّى المصريون في أدبهم القضايا الأساسية التي صبغت الأدب الأسمر، كقضية الاستعمار بجوانبه الثقافية والإجتماعية قبل السياسية والعسكرية، والتي باتت تعتبر سمة ثابتة فيه منذ أواخر القرن التاسع عشر. حتى أنّ بعض المقاربات لهذه القضية قدّمتها من زاوية مصريّة خاصّة لا ربط لها بما يجري على القارة ككلّ أو على الإنسان الإفريقي المُستعمَر.

على سبيل المثال نلاحظ في مطالعة سيرة كبير شعراء مصر فيفترة الإستعمار وأمير الشعراء العرب أحمد شوقي، الذي أرسله الخديوي توفيق في منحة إلى فرنسا للدراسة، واشتهر عنه معارضته للاحتلال البريطاني لمصر ونصرته للعائلة الحاكمة ودولة الخلافة العثمانية في تركيا، أنّ مواقفه كانت سلبية تجاه بريطانيا، بينما لم يكن يعارض دراسته وإقامته في فرنسا التي كانت بدورها دولة استعمارية لها حصة الأسد من كل قسمة لأفريقيا. وقد أردف شعره ضد الإنكليز المستعمرين بأشعار حول حبّ مصر والتغني بتاريخها وثقافتها وأهلها ونيلها وأهرامها. وحين أراد التوسّع في الإنتماء ذهب نحو تمجيد الهوية الإسلامية سواء بالتغني بالسلطنة العثمانية التركية المعاصر لها أم بالتاريخ والثقافة الإسلاميين بشكل أعمّ. وحين قارب مسألة الإنتماء بشكل أوسع ذهب للكلام عن الشرق في مقابل الغرب. كتب شوقي كذلك رواية بعنوان "الفرعون الأخير"، وحين قرّر الإنتقال إلى العمل المسرحي، كانت أوّل مسرحية له بعنوان "مصرع كليوباترا":
"قيصرُ،
ذي سُلافة الروم
تُنمى من عقائل الكروم
مخبوءةٌ من عهد مصرائيم
قد عُمِّرت كعُمرِ النجوم
دِنانُ مصر لا دنانُ الروم"[5]

 ثم تلتها مسرحيات حول التراث الشعري الجاهلي وحكم المماليك وشخصيّات إسلامية وعربية ومواضيع متنوّعة.[6]

لم يكن أحمد شوقي غير مطّلع سياسيًا أو قاصرًا عن رؤية مصر ضمن الجغرافيا والحضارة الإفريقية بشكل عام، ولكنّ المتتبع يستخلص بشكل سهل أنّ حبّ مصر عند شوقي جاء في مقابل الإنتماء الإفريقي، وضمن الرؤية الإستشراقية لمصر حيث خَلقَ الإستعمار تيّارًا لم تعُد عنده بلاد الفراعنة شمال-إفريقية بقدر ما أصبحت غرب-آسيوية أو جنوب-أوروبية ولها خصوصيّتها الهوياتية.[7]

بعيداً عن إفريقيا القارّة، في جزر المارتينيك الأميركية الجنوبية، وهي واحدة ممّا كان يعرف في أدبيات الغرب الإستعماري العنصرية بـ"جزر العبيد" التي تشكّلت عقب عمليات الهجرة والتهجير الواسعة لسكان أفريقيا باتجاه الأميركيتين، ولد وعاش إيمي سيزير لأب وأمّ نيجيريي الأصل عندما كانت لا تزال مستعمرة فرنسية. هو أيضًا، كشوقي، إنتمى لمدرسة الأدب الملتزموأبدع في الشعر والمسرح وخاض غمار السياسة، ممارسةً وتنظيرًا، وهو الذي يصغره بحوالي النصف قرن. لكن المفارقة ستكون كبيرة اذا ما أردنا المقابلة بين الأديبين الكبيرين.

حدّد ايمي سيزير -"أبو الزنوجة"- مبكّراً معالم هويته الأدبية بالإنتماء إلى القارّة المسحوقة وحمل قضايا الشعب الأسود. الشاعر الثوري يساريّ الهوى لم يكن شيوعيّاً ولم يكن قد قرأ لكارل ماركس حين رشّحه الحزب الشيوعي ليكون اول ممثل له في البرلمان المارتينيكي في الأربعينات. لكن مواقفه العريضة ضد الإستعمار الأوروبي بكل أشكاله الظاهرة في أشعاره وكتاباته، حيث اعتبر أنّ المارتينيك النائية هي جزء من أفريقيا تشاركها الهوية العرقية والإستعمار والنضال من أجل التحرر، جعلته ملهمًا لشعوب القارّة السمراء في حركتهم النضاليّة من أجل التخلّص من الإستعمار وتبعاته السياسية والثقافية. كان سيزير يستعمل شعره وقلمه سلاحًا ضد أوروبا الإستعمارية ونصرةً للحقّ الإفريقي أينما حلّ.[8]عبّر بكلماته عن آلام الإفريقيين جميعاً، وإن كان قد صوّب سهامه بشكل أساسي على الإمبراطورية الفرنسية والحضارة الفرنكوفونية ليعرّيها من إنسانيتها وتقدّميتها، ويظهّرها عدوّة للحضارة الحقّة. يقول في قصيدته الرائعة في رثاء سميّه إيمي تيل[9]:
"(...)- قل لي يا فتى شيكاغو، هل ما يزال صحيحًا أنّ سعرك بسعر الرجل الأبيض؟
الربيع، لقد آمن بك.
حتى عند حافّة الليل،
عند حافّة ولاية الميسيسيبي الّتي تدور قضبانها وحواجزها،
وانهياراتها الثّلجية كأنّها قبر يُطبق،
تدور بين الضّفاف العالية لنهر الكراهية والحقد العنصري (...)"[10]

خاض سيزير لجج النّضال السياسي ضدّ الفرنسيين ثم ضدّ آثارهم، ولكنّه على الصعيد النظري رفع صوت الفكر عاليًا ضدّ الإستعمار كلّه، وقد تجلّى فكره الثوري التحرّري بشكل خاص في كتابه الأشهر: "خطاب في الإستعمار" الصادر عام 1955 الذي يناقش فيه قضية المستعمِر والمستعمَر مشرّحًا عقلية الأوروبي وهويته الحضارية معتبرًا أنّ الحضارة التي تنتج إستعمارًا هي حكمًا ساقطة لما يلزم لتبرير الإستعمار من أمراض عقلية وعقد نفسيّة لا يمكن أن يكون مؤدّاها الإزدهار الحضاري.[11]
ولكنّ الإنجاز الأكبر لسيزير لعلّه كان في مجال التعليم وإعداد النُّخب، إذ كان معلّمًا في مدرسة قبل أن ينتقل للعمل في السياسة، ولعلّ لتلميذه فانون الكثير من الفضل في إرتفاع أسهمه كأديب مناضل. تتلمذ فرانتز فانون باكرًا على يدي سيزير وتعلّم منه الشعر والثورة، وكان لهذا الشاب المبدع الذي درس الطّبّ النفسيّ ليلتحق بصفوف الثوّار الجزائريين ويعمل طبيبًا ومثقِّـفًا للثورة ضدّ الفرنسيين دورٌ في إنجاحها. كتب فانون ثلاثة كتب: "وجوه سوداء، أقنعة بيضاء" و"إستعمار يحتضر" وختم كتاباته بمؤلفه الأشهر "الملعونون في الأرض" وهو شابٌّ على فراش الموت، إذ لم يكن العملُ الميدانيّ قد سمح له بالتفرّغ مطوّلًا للكتابة. ويمكن إعتبار كتبه وبالأخصّ الأخير منها، والذي قدّم له جان بول سارتر بمقدّمة نقديّة هامّة، بمثابة "مانيفستو" حقيقي لكلّ حركة تحرّرية تقوم بها جماعة مضطهدة ضدّ من يمارس العنف ضدّها بأي شكل كان وفي أي مجال من المجالات. يكفيه أن يكون تحرّريون كبار أمثال إرنستو تشي غيفارا وعلي شريعتي ومالكوم إكس وستيف بيكو ومانديلا قد أعلنوا تأثّرهم بأفكاره واهتمامهم بمقارباته الثورية. تؤكّد الكاتبة والأكاديمية الكينية الشهيرة
نغوغي واثيونغو في كتابها "تحرير العقول من الاستعمار: سياسات اللغة في الأدب الأفريقي" أنّ فهم المحرّك لإلهام الإفريقيين في الكتابة لا يمكن أن يحصل دون قراءة كتب إبراهيم فرانتز فانون لا سيما كتاب المعَذَّبون في الأرض لما له من أثرٍ على الأدب الإفريقي.[12] هكذا نرى كيف كان لشاعر الزنوجة الكبير إيمي سيزير انطلاقًا من أدبه الثوري دورٌ فاعل في تحقيق التحرّر الواقعيّ لأفريقيا وللأفارقة حيثما وجدوا. وقد استمرّ نضال سيزير حتى سنواته الأخيرة حيث رفض استقبال الوزير الفرنسي نيكولا ساركوزي بسبب إمضائه لقانون يفرض على المدارس الفرنسية إدخال فكرة أنّ الإستعمار الفرنسي لعب دورًا إيجابياً في تطوّر الشعوب المستعمَرة إلى مناهج التعليم. اضطر ساركوزي فيما بعد عند ترشّحه للرئاسة أن يلغي القانون حتى يوافق سيزير على استقباله، لما له من أثر على جماعات اليسار في فرنسا وعلى طبقة المثقفين بشكل خاص.

هذا المقال الموجز لا يليق لا ببحث موسوعي عنهما فضلًا عن عشرات الأدباء والأديبات الأفارقة المبدعين والمؤثّرين. لكنّ هذا العرض كافٍ للإطّلاع على صورة من صور الإختلاف الذي تصنعه مقاربة الأديب السياسية والإجتماعية كما وتحدّده مسارات الأحداث السياسية على أرض الواقع. لقد عمل أحمد شوقي في إطار الحُكم الموجود وأطّر حركته الأدبية ضمن مسار يتّفق مع التوازنات السياسية القائمة في مصر حينها، إذ ناوَرَ بين الحاكم الخديوي والسلطنة العثمانية والإنكليز والفرنسيين ولم يكن ذا منحىً يساري أو ثوري في مقاربته لقضية الإستعمار، ولكنّه بلا شك مهّد بدرجة ما للعمل الثوري ضد الاحتلال الانكليزي لمصر عبر أدبه الرافض لهذا الوجود الغريب. أمّا سيزير الذي كان أكثر حدّة في إنخراطه في المعركة عبر تعريته للاستعمار وفضح لا-إنسانيّته في أدبه كما في عمله السياسي، أسّس حزبًا خاصًّا بعد أن كان تصدّى لمسؤوليات رسمية بصفة حزبية، ولم يكتفِ بانتظار الحصاد بل ساهم هو عبر أدبه في زراعة بذور الثورةوصناعة الحدث السياسي والمساهمة في نهوض حركات تحرّر الزنوج على مستوى العالم ضدّ عنصرية الرجل الأبيض.

يقول مُعَرّيًا العقلية الحاكمة في الغرب:

"رسالة إلى أعضاء الكونغرس المجتمعين:
الوضع مأساويٌّهنا،
باقٍ تحتَ الأرض خمسٌ وسبعون سنة فقط من الحديد،
وخمسون سنة من الكوبالت،
وخمسٌ وخمسون سنة من الكبريت وعشرون سنة من البوكسيت،

ولكن ماذا بقي في القلب؟
لا شيءَ، صِفْرٌ،
منجَمٌ لا خامَ فيه،
كهفٌ خاوٍ أجوف،

لم يبقَ فيه ولا حتّى نقطة دمٍ واحدة."

 

[1]نوع قديم من السفن كانت تستخدم لنقل الجند وللمعارك البحرية. وكانت روما تمتلك أسطولًا بحريّاً فرض سيطرته على البحر المتوسّط لقرون.

[2] Hans-Josef klauck. The Roman Empire. Cambridge University Press.

[3]جان بول سارتر. ما الأدب؟. 1952.

[4]سليم حسن، الأدب المصري القديم.

[5]أحمد شوقي. مقطع من مسرحية مصرع كليوباترا.

[6]عطوي، فوزي. أحمد شوقي: أمير الشعراء. دار صعب.

[7]عطعوط، أصيل. دراسة في أعمال شوقي الروائية. 2010.

[8]ويكراماسينج. عن ايمي سيزير. 2013.

[9]شاب إفريقي أمريكي ولد في شيكاغو عام 1941. تم قتله بشكل جماعي شنيع عام 1955 في ولاية ميسيسيبي الأميركية بعد إتهامه بإهانة إمرأة أميركية بيضاء وشكّل اغتياله هبّة بوجه العنصرية البيضاء ودفعة باتجاه تحرر الأمريكيين الأفارقة.

[10] ترجمة الكاتب لمقطع من قصيدة Emmett Till من مجموعة Cinqs Poems d’ApresAiméeCésaire.

[11]Discours Sur le Colonialisme. AimeCesaire.

[12]نغوغي واثيونغو. تحرير العقول من الإستعمار: سياسات اللغة في الأدب الإفريقي. 1992.